الأحد 15 سبتمبر 2019 11:06 م

وجه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الأحد، بالاستفادة من احتياطات النفط الأمريكية، عند الحاجة، بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية لشركة "أرامكو" في السعودية، وذلك في الوقت الذي وصل فيه سعر البرميل من خام برنت في العقود الآجلة إلى نحو 72 دولارا.

وكتب "ترامب"، عبر حسابه بـ"تويتر"، مساء الأحد: "بناء على الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، والتي قد يكون لها تأثير على أسعار النفط، فقد وجهت بإطلاق النفط من الاحتياطي الاستراتيجي لدينا، إذا لزم الأمر، بكميات يتم تحديدها لضمان إمدادات النفط العالمية".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه أمر جميع الوكالات المعنية بتسريع تصاريح استخراج النفط الصخري في تكساس ومناطق أخرى.

ويرى مراقبون أن هذه القرارات من "ترامب" تعكس يقينا من واشنطن باستمرار تأثر إنتاج النفط السعودي لفترة، بعد الهجمات التي استهدفت منشآتين نفط تابعتين لشركة "أرامكو" بالمملكة، نتج عنها خسارة الرياض لنصف الكميات التي تنتجها "أرامكو" من النفط.

ويحرص الرئيس الأمريكي باستمرار على محاولة السيطرة على أسعار النفط، وطلب، في هذا الإطار، من السعودية تعويض أي نقص محتمل في الإنتاج، بعد العقوبات الأمريكية على إيران، قبل أشهر.

وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد أكدت، في وقت سابق، أن واشنطن مستعدة لاستخدام الاحتياطي النفطي الأمريكي الطارئ، لتعويض أي نقص في الأسواق، بعد هجمات "أرامكو".

يذكر أن السعودية أعلنت، الأحد، أن هجمات "بقيق" و "خريص" أسفرت عن خسارة نحو نصف إنتاج "أرامكو" من النفط والغاز.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، إن الانفجارات الناجمة عن الهجمات إلى توقف كمية من إمدادات الزيت الخام تقدر بنحو 5.7 مليون برميل يوميا، أو حوالي 50% من إنتاج شركة "أرامكو"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وأشار إلى أن "أرامكو" ستقوم بتعويض جزء من هذا الانخفاض في الإنتاج لعملائها من خلال المخزونات.

وأعلنت السعودية، صباح السبت، السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعين لشركة "أرامكو" في محافظة بقيق وبلدة خريص في محافظة الأحساء، شرقي المملكة؛ جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.

فيما تبنت جماعة "الحوثي" المسؤولية عن الهجمات، وقالت، عبر بيان، إنها استهدفت مصفاتين نفطيتين.

ووصف الحوثيون الهجمات بأنها "أكبر عملية في العمق السعودي للطيران المسير".

ويوجد في محافظة بقيق -الواقعة على بعد 150 كم شرق العاصمة الرياض- أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، بينما يوجد في بلدة خريص -على بعد 190 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الظهران- ثاني أكبر حقل نفطي في العالم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات