الأربعاء 18 سبتمبر 2019 12:08 م

عرضت شركة "أسيلسان" للصناعات العسكرية والإلكترونية التركية، طائرتها المسيرة الذكية النانوية في مهرجان "تكنوفيست" لتكنولوجيا الطيران والفضاء والذي انطلق الثلاثاء في مدينة إسطنبول.

وفي تصريح للأناضول، قال "يوسف ضياء كوتيل"، مدير مشروع إنتاج الطائرة المسيرة النانوية، إن شركة "أسيلسان" تعمل منذ فترة على ابتكار نانو الذكية.

وأضاف "كوتيل" أن الطائرة تتميز بحجمها الصغير، وأن هذه الميزة تمنحها خاصية إخفاء نفسها من الناحيتين البصرية والسمعية، وسهولة نقلها من مكان إلى آخر.

وأشار إلى إمكانية تزويد العربات البرية والبحرية بالطائرة، وتعتبر جنديا صغيرا لمهمات كبيرة.

ولفت إلى أن الطائرة المذكورة تستخدم في مهام الاستكشاف والمراقبة في الأماكن المغلقة والمكشوفة، وتستطيع التحليق لمدة 25 دقيقة.

وأفاد "كوتيل" بأن الطائرة تلتقط مشاهد من مسافة 1.5 كيلومتر، مشيرا في هذا السياق إلى أن "أسيلسان" تعمل حاليا على تطوير ميزاتها وخصائصها.

وأوضح أن "أسيلسان" تهدف لأن تشرك الطائرة إلى كوكبة معدات القوات المسلحة التركية العام القادم، بعد إضافة عدد من الميزات الأخرى لها.

وتابع قائلا: "منذ نحو عام تعمل أسيلسان على إنتاج الطائرة التي تستخدم من قِبل شخص واحد، ومن الممكن تركيبها على المدرعات، وبخاصية التحكم عن بُعد، تستطيع الإقلاع من المدرعة وتكشف طريق المدرعة عبر إرسال مشاهد مصورة إلى داخل العربة".

والثلاثاء انطلقت فعاليات النسخة الثانية من مهرجان "تكنوفيست إسطنبول" لتكنولوجيا الطيران والفضاء، والذي يعتبر أكبر حدث في عالم التكنولوجيا في تركيا بمشاركة آلاف المتنافسين والفرق من 122 دولة.

وينظم المهرجان فريق التكنولوجيا التركي "وقف تي 3"، ووزارة الصناعة والتكنولوجيا، وبلدية إسطنبول، بدعم من شركات التكنولوجيا البارزة، ومؤسسات حكومية، وجامعات، وشراكة إعلامية من "الأناضول" إضافة إلى عدد من القنوات التليفزيونية والصحف.

ويشارك في المهرجان طائرات تابعة للقوات الجوية التركية مثل، طائرة "A400 M"، وطائرة النقل العسكري "C160"، ومروحيات "skorsky"، و"CH-47"، والمقاتلة الحربية "F4 2020" وطائرات التدريب "KT1"، و"T38"، بالإضافة إلى طائرات خفر السواحل "CN-235 MSA".

ويجري تنظيم النسخة الثانية من المهرجان بين 17 إلى 22 سبتمبر/أيلول الجاري، وسيتضمن تنظيم 19 مسابقة، تبلغ قيمة الجوائز المقرر توزيعها أكثر من 3 ملايين ليرة تركية (نحو 530 ألف دولار).

المصدر | الأناضول