الأربعاء 18 سبتمبر 2019 04:02 م

أكد الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، لرئيس وزراء السودان "عبدالله حمدوك"، دعم القاهرة لأمن السودان واستقراره، ومساندتها لخيارات شعبه الشقيق.

وخلال استقباله لرئيس الوزراء السوداني الجديد، في القاهرة، الأربعاء، أعلن "السيسي" حرص بلاده على تقديم "كافة سبل الدعم للأشقاء في السودان"، حسب بيان للرئاسة المصرية.

وشدد "السيسي" على سرعة تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة بين مصر والسودان، مثل الربط الكهربائي وخط السكك الحديدية، كما تطرق إلى "التعاون الثنائي في إطار ثابت من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة".

وهنأ الرئيس المصري "حمدوك" على توليه منصبه والإعلان عن تشكيل الحكومة السودانية الجديدة، معربا عن تقديره لـ"نجاح السودان في تجاوز المرحلة الراهنة الهامة من تاريخه، وبدء مسار العمل الحقيقي نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق في التنمية".

وأكد "السيسي" حرص مصر على عودة السودان لدوره الطبيعي في محيطه الإقليمي والعربي والأفريقي.

من جانبه، أعرب "حمدوك" عن تقديره لـ"الدعم المصري المخلص، ثنائيا وإقليميا ودوليا"، خاصة من خلال رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، والذي أفضى مؤخراً إلى صدور قرار رفع تعليق عضوية السودان داخل الاتحاد.

ولفت رئيس الوزراء السوداني إلى ضرورة التطلع للاستفادة من الخبرات المصرية في مجال المشروعات التنموية والإصلاح الاقتصادي.

ووصل "حمدوك"، إلى القاهرة، الأربعاء، في ثاني زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، عقب زيارة لجنوب السودان، قبل أيام.

وتستغرق زيارة "حمدوك" للقاهرة، يوما واحدا، يلتقي خلالها الرئيس المصري، وعددا من كبار المسؤولين المصريين؛ لبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها ملف سد النهضة، وأمن البحر الأحمر، بحسب وسائل إعلام مصرية.

ومن المتوقع أن تطالب القاهرة، "حمدوك" بسرعة تسليمها معارضين مصريين من قيادات جماعة الإخوان على أراضيها.

والشهر الجاري، أعلن "حمدوك" تشكيلة الحكومة السودانية الجديدة التي تضم 18 وزيرا وهي الحكومة الأولى التي تشهدها البلاد بعد عزل الرئيس السابق "عمر البشير"، تحت وطأة احتجاجات شعبية في أبريل/نيسان الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات