الخميس 19 سبتمبر 2019 02:41 م

قال النائب الكويتي السابق، "وليد الطبطبائي"، إن الرد العسكري على إيران "ليس شرطا"، مقترحا ثلاثة خيارات للرد على الهجوم الذي استهدف معملين لأرامكو السعودية في منطقي بقيق وخريص، السبت.

ورأى "الطبطبائي" في سلسة تغريدات على صفحته بـ"تويتر"، الأربعاء، أنه: "ليس شرطا أن نرد على إيران عسكريا بشكل مباشر، بل الأفضل أن نرد عليها بأمور عدة".

وأوضح أن من بين تلك الأمور: "كسر أدوات إيران في المنطقة بدعم الثورة السورية، وفي اليمن بدعم اليمنيين من إصلاحيين وسلفيين وقبائل".

كما اقترح "دعم المعارضة الإيرانية داخل وخارج إيران، وإنشاء إعلام قوي موجه بالفارسية ضد النظام".

 

ويأتي حديث "الطبطبائي"، بعد إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين، الأربعاء، الانضمام إلى تحالف حماية الملاحة في الخليج، الذي تسعى من خلاله واشنطن لإيقاف التهديدات الإيرانية، وسط قلق دولي من تصعيد متوقع.

وفي تغريدة منفصلة سابقة، قال "الطبطبائي" في الملف ذاته: "كل الأدلة تشير إلى تورط إيران بشكل مباشر أو غير مباشر بالهجمات على السعودية،وتحديداً حقول بقيق.. لن ينفع الكذب الذي يمارسه قادة النظام الإيراني في إخفاء جريمتهم وإرهابهم، بقي أن يكون الرد بترتيب الصفوف وتوحيد المواقف وحل الخلافات، والتي استفادت منها إيران قبل غيرها".

وأضاف: "فرضية خروج الطائرات المسيرة من العراق مرورا بطرف حدود الكويت لضرب بقيق غير مستبعدة، بسبب قرب المسافة، والتي تقدر بنحو 600 كم، وخاصة أن إيران تدير الصراع مع السعودية بالوكالة من خلال أذنابها وأدواتها الشيطانية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، لذا يجب قطع رأس الأفعى في طهران".

وجاء كلام النائب الكويتي السابق، بعد تداول أنباء حول تحليق صورايخ في سماء بلاده، توجهت السبت الماضي، لتنفيذ القصف الذي استهدف منشأتين لشركة "أرامكو" السعودية، وتسببت بأضرار جسيمة، وهو ما نفته واشنطن لاحقاً وأكدت أن الصواريخ لم تخترق أجواء الكويت والعراق.

المصدر | الخليج الجديد