الأحد 22 سبتمبر 2019 02:50 ص

أعلنت مجموعة "إم بي سي" السعودية عن إعادة بث المسلسلات التركية على شاشتها، عقب قرار سابق بوققها، منذ عام ونصف، على وقع توتر متصاعد بين الرياض وأنقرة.

وفوجئ آلاف المتابعين للحساب الرسمي لقناة "إم بي سي العراق" بالإعلان عن بدء عرض المسلسل التركي "اصطدام"، للممثل التركي الشهير "كيفانج تاتليتوغ".

وكانت المجموعة السعودية قد أصدرت قرارا، في مارس/آذار 2018، بوقف عرض المسلسلات التركية على جميع قنواتها، وسحبها من منصاتها الرقمية عبر الإنترنت.

وشرعت القناة، حينها، في عرض المسلسلات الهندية والمصرية والباكستانية والبرازيلية مكان التركية، لكن القرار تسبب بخسائر كبيرة للمجموعة، في ظل إبرامها تعاقدات مع صناع الدراما الأتراك، علاوة على ارتفاع نسبة مشاهدة تلك المسلسلات.

ويدير مجموعة "إم بي سي" رجل الأعمال السعودي "وليد آل إبراهيم" ومستثمرون سعوديون آخرون.

وفي أوائل فبراير/شباط 2018، قررت السعودية الاستحواذ على 60% من أسهم المجموعة، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق سراح مؤسس المجموعة ورئيس مجلس إدارتها "وليد آل إبراهيم"، حيث كان من ضمن محتجزي "الريتز كارلتون".

وفي يناير/كانون الثاني 2018، كشف المدون السعودي الشهير "مجتهد" أن مجموعة قنوات "إم بي سي" ستكون تابعة لـ"الشركة السعودية للأبحاث والتسويق" التي يمتلكها ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".

وتعتبر السعودية والإمارات حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، والذي شارك في تأسيسه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، صديقا لقوى إسلامية تعارضها الدولتان.

وزاد من توتر العلاقات، دعم أنقرة لقطر، بعد أن فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر عقوبات على الدوحة، العام الماضي، بذريعة دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه قطر.

ووصلت العلاقات إلى مرحلة غير مسبوقة من التوتر بين البلدين، بعد حادثة اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" بطريقة بشعة داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في أكتوبر/تشرين الثاني 2018، وممارسة تركيا ضغوطا دولية لمحاسبة قتلته، بمن فيهم المحرض الرئيسي، وهو ولي العهد السعودي، وفقا لما توصلت إليه الاستخبارات الأمريكية وأجهزة دولية أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات