الأحد 22 سبتمبر 2019 08:30 م

منعت الإدارة الأمريكية إصدار تأشيرات لمساعدي الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، كما منحت "روحاني" ووزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" تأشيرات بمدد زمنية قصيرة.

وكان الفريق المرافق لـ"روحاني" المسؤول عن تنظيم برامجه ولقاءاته في نيويورك، والفريق الإعلامي الإيراني المرافق للرئيس الإيراني قد فوجئوا برفض منحهم التأشيرات، وذلك بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

واعتبرت وكالة "فارس" الإيرانية، الأحد، أن واشنطن تمارس نوعا من التقييدات على زيارة "روحاني" ووزير خارجيته "محمد جواد ظريف" بهدف الحد من تأثيرهما.

وتحاول واشنطن إذ حصرت تأشيرة "روحاني" ووجوده في نيويورك لمدة قصيرة، وجعلت تحركاته بين مكان إقامته ومبنى الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية فقط.

وكانت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، قالت الخميس الماضي، إن الحكومة الأمريكية أصدرت تأشيرة سفر للرئيس "روحاني" ووزير الخارجية "ظريف" ليتمكنا من المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق بعد غد الثلاثاء، وتستمر إلى يوم 30 سبتمبر/أيلول الحالي.

وأكد وزير الخارجية الإيرانية بأن جدول عمل "روحاني" في نيويورك لا يشمل أي لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين.

وتوجه "ظريف"، الجمعة الماضي، إلى نيويورك في زيارة هي الأولى التي يقوم بها إلى المدينة الأمريكية، بعدما فرضت عليه واشنطن عقوبات، في نهاية يوليو/تموز الماضي.

لكن "ظريف" يواجه قيوداً أمريكية على تحركاته خلال تواجده هناك، بحيث لا يمكنه التنقل إلا بين مقر البعثة الإيرانية والأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، الأربعاء الماضي، أن الوفد الإيراني الرسمي المكلف بالتحضير لمشاركة المسؤولين الإيرانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يستطع السفر إلى نيويورك لأن السلطات الأمريكية لم تصدر تأشيرات لأعضاء الوفد.

وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" امتنع عن الجواب على رفض إصدار تأشيرات للوفد الإيراني، في حين صرح الأمين العام الأممي "أنطونيو غوتيريش" للصحفيين بأنه على اتصال بالدولة المستضيفة لمقر الأمم المتحدة لحل قضايا التأشيرات العالقة لكافة وفود الدول المشاركة في أعمال الجمعية العمومية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية أن سلطات طهران طلبت تأشيرات لـ124 شخصا ضمن وفدها المشارك في الجمعية العمومية، لكن الخارجية الأمريكية رفضت منح التأشيرة لـ40 عضوا في الوفد بدعوى ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن مشكلة إصدار تأشيرات للمسؤولين الإيرانيين إلى الأراضي الأمريكية للمشاركة في مؤتمرات دولية، تُطرح بين حين وآخر بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات