الأربعاء 25 سبتمبر 2019 07:03 ص

قالت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إنها تعتقد أن القضية القبرصية يجب أن تعالج بشكل يخدم مصلحة القبارصة الأتراك والروم في الجزيرة.

وفي تصريح صحفي بالعاصمة بكين، قال المتحدث باسم الوزارة، "جينغ شوانغ"، إن الصين تدعم منذ فترة طويلة إيجاد حل عادل ومنطقي للقضية القبرصية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأضاف "جينغ": "نعتقد أن أي خطة للحل يجب أن تعالج بشكل يخدم مصلحة القبارصة الأتراك الروم".

وتابع: "نحث الأطراف المعنية للحفاظ على رباطة الجأش والامتناع عن الأعمال الانفرادية التي من شأنها أن تؤثر على الحل العادل والسلمي لقضية قبرص، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات".

وأردف أن الصين بصفتها دولة عضوا في مجلس الأمن الدولي، مستعدة للعب دور بناء في هذه القضية.

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين؛ تركي في الشمال ورومي في الجنوب منذ عام 1974.

ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام الأسبق للمنظمة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.

يشار إلى أن الزعيم السابق للقبارصة الأتراك "درويش أر أوغلو"، ونظيره الرومي "نيكوس أناستاسياديس"، تبنيا في 11 فبراير/شباط 2014، "إعلانا مشتركا"، يمهد لاستئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب تعثر الاتفاق.

واستأنف الجانبان المفاوضات في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية "مصطفى أقينجي"، منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.

المصدر | الأناضول