الاثنين 7 أكتوبر 2019 03:17 م

قالت السفيرة المصرية في قبرص "مي خليل"، الإثنين، إن القمة الثلاثية التي تستضيفها القاهرة، الثلاثاء، بين مصر وقبرص واليونان، ستناقش "التصعيد التركي في البحر المتوسط وأنشطة أنقرة قبالة المياه الإقليمية القبرصية".

ويترأس القمة، التي تعرف باسم قمة "أمن واستقرار ورفاهية دول منطقة البحر المتوسط"، الرئيس المصري، "عبدالفتاح السيسي"، بمشاركة الرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، ورئيس وزراء اليونان "كيرياكوس ميتسوتاكيس".

وأضافت السفيرة: "القاهرة لديها مخاوف من نية تركيا المعلنة بالحفر في المياه الإقليمية القبرصية وتحديدا الكتلة رقم 7 في المنطقة الاقتصادية الخالصة، فهذه الإجراءات الأحادية تزيد من التوتر".

وأضافت: "مصر بلد ينادي بضرورة الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول على حدودها الراسخة والمعترف بها دوليا".

وأوضحت السفيرة المصرية، أنه لا يوجد أي مانع من انضمام دول أخرى لمنتدى شرق المتوسط، مشيرة إلى أن التعاون بين مصر وقبرص سيمتد لمجالات تغير المناخ في الفترة المقبلة.

وقبل يومين، حذرت الخارجية المصرية، في بيان، "من مغبة مواصلة أي إجراءات أحادية تنتهك الحقوق القبرصية وتهدد أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط"، مشددة "على ضرورة الالتزام باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي وأحكامه"، في إشارة إلى إعلان تركيا عن أعمال تنقيب جديدة عن الطاقة، شرقي البحر المتوسط.

وتنفذ تركيا، منذ مايو/أيار الماضي، أعمال التنقيب عن الغاز، "بإذن" من جمهورية شمال قبرص التركية، في مياه بالبحر الأبيض المتوسط، والتي تقول جمهورية قبرص الرومية إنها تعتبر جزءا من المنطقة الاقتصادية الخالصة لها والمعترف بها دوليا.

وأكدت تركيا مؤخرا مواصلة سفنها الثلاث، وهي "ياووز" و"فاتح" و"بربروس"، أعمال التنقيب قرب سواحل جزيرة قبرص، مفيدة بأن السفينة الرابعة "أوروج ريس" ستصل قريبا إلى المنطقة.

وتعارض كل من قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر و(إسرائيل)، أنشطة التنقيب التركية عن مصادر الطاقة شرقي المتوسط.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات