الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 04:03 م

أعلن مسؤول يمني انتهاء مظاهر "تمرد أمني"، مدعوم من الإمارات في محافظة سقطرى (جنوب)، مساء الثلاثاء، حيث استكملت القوات الحكومية السيطرة على كل المعسكرات والمراكز الأمنية.

وسلم مدير أمن الأرخبيل المُقال، "علي الرجدهي"، إدارة أمن المحافظة، إلى خلفه العقيد "فائز طاحس"، بعد نحو أسبوع من إقالة الأول وتعيين الثاني.

وقال مستشار وزير الإعلام، "مختار الرحبي"، عبر "تويتر": "قام مدير أمن شرطة أرخبيل سقطرى الجديد، العقيد فائز سالم موسى طاحس، بمباشرة مهام عمله".

وأضاف أن "طاحس" تسلم، مساء الثلاثاء، منصبه الجديد، بعد جهود كبيرة بذلتها أطراف، منها قيادة التحالف العربي، ومحافظ سقطرى، "رمزي محروس".

وتابع "الرحبي" أن تسليم المهام الأمنية جاء بعد تمرد استمر أسبوعًا من طرف مدير الأمن المُقال الموالي للإمارات.

وشدد "الرحبي" على انتهاء مظاهر التمرد، المدعوم من الإمارات، حيث تسلمت القوات الحكومية كافة المقار والمعسكرات في سقطرى.

وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية اليمني، "محمد الحضرمي"، السعودية على إنهاء تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في محافظات جنوبية، حيث رحب بجهودها في جمع الأطراف للحوار.

وقال "الحضرمي"، إن إثارة التوترات في جزيرة سقطرى لا تخدم أحدا، معتبرا أن "من المهم عدم التصعيد لإنجاح حوار جدة"، الذي يجري بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية.

جاء حديث "الحضرمي"، الذي تداولته وسائل إعلامية، الثلاثاء، بعد أيام قليلة من محاولة انقلاب قادها مدير أمن سقطرى الموالي للإمارات، وهي العملية التي أفشلتها قوات الشرعية اليمنية، تلتها وساطة سعودية للتهدئة.

وأضاف وزير الخارجية اليمني، أن الحكومة حريصة على إنجاح حوار جدة عبر الحفاظ على وحدة اليمن ودمج التشكيلات العسكرية

وقبل نحو شهر، أُعلن انتقال وفد من الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، إلى مدينة جدة السعودية، استجابة لدعوة وجهتها الرياض للحوار مع الحكومة اليمنية، ولا يزال التكتم يلف تفاصيل الاجتماعات غير الرسمية.

وعقب انقلاب عدن واشتعال الوضع بدعم إماراتي لـ"الانتقالي" بعيدا عن خطط التحالف العربي لدعم الشرعية الذي تقوده الرياض ضد المتمردين الحوثيين، دعت الخارجية السعودية إلى حوار بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي لاحتواء الأزمة، إلا أن عمليات الانفصاليين استمرت في محاولة لتوسعة النفوذ الإماراتي.

المصدر | الخليج الجديد