الأربعاء 9 أكتوبر 2019 06:05 ص

حذرت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، الأربعاء، مما وصفتها بـ"كارثة إنسانية وشيكة" بسبب العملية العسكرية التي تعتزم تركيا بدأها في شمال شرقي سوريا، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقال المتحدث باسم "قسد"، "مصطفى بالي"، إن "المناطق الحدودية في شمال شرق سوريا على حافة كارثة إنسانية محتملة".

وأضاف، في بيان عبر حسابه بـ"تويتر" أن "جميع الدلائل والمعلومات الميدانية والبناء العسكري على الجانب التركي من الحدود تشير إلى أن المناطق الحدودية سوف تتعرض للهجوم من جانب تركيا بالتعاون مع المعارضة السورية المرتبطة بأنقرة".

وتابع: "هذا الهجوم سوف يؤدي إلى سفك دماء الآلاف من المدنيين الأبرياء لأن مناطقنا الحدودية مكتظة، وبناء على ذلك، ندعو المجتمع الدولي وجميع دول التحالف الدولي ضد داعش للاضطلاع بمسؤوليتهم وتجنب وقوع كارثة إنسانية وشيكة محتملة".

 

وكان رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية "فخر الدين ألتون"، قد أكد، ليل الثلاثاء، أن الجيش التركي يستعد لعبور الحدود السورية مع قوات الجيش السوري الحر (معارض للنظام في دمشق)، مشيرا إلى أن تركيا تولت مهمة قيادة عمليات مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمالي سوريا.

وقال "ألتون" إن "أمام وحدات حماية الشعب الكردية خيارين: إما الانشقاق والاستسلام، إذا كانوا لا يريدون تعطيلنا عن مكافحة داعش، أو الإنصات لقادتهم الذين يأمرونهم الآن بالاشتباك مع الجنود الأتراك، وحينها سنمنعهم من تعطيل جهودنا للتصدي للتنظيم".

وتحدث المسؤول التركي عن المنطقة الآمنة التي تستعد أنقرة لتشكيلها، عقب العملية العسكرية، قائلا إنها ستكون في مصلحة أوروبا والمجتمع الدولي، مبينا أنه "في حال تم ترسيم الحدود الجنوبية للمنطقة الآمنة على خط دير الزور الرقة، فإن المنطقة ستتسع لثلاثة ملايين لاجئ، مع اللاجئين الذين سيعودون من أوروبا".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية عبر موقع "تويتر"، أنها أكملت الاستعدادات لبدء عملية عسكرية في شمال شرقي سوريا.

والإثنين الماضي، أكد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أن بلاده عازمة على شن العملية العسكرية لتطهير المنطقة من الانفصاليين الأكراد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات