الأربعاء 9 أكتوبر 2019 06:47 م

أضرم مسلحو وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، النيران في إطارات الكاوتشوك ببلدة رأس العين السورية، المقابلة لقضاء جيلان بينار بولاية شانلي أورفة التركية، مع انطلاق عملية "نبع السلام" العسكرية؛ بهدف إعاقة عمل الطائرات بدون طيار التابعة للقوات المسلحة التركية.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن حالة من الهلع سادت صفوف مسلحي الوحدات بعد انطلاق العملية التي أعلنها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الأربعاء؛ بهدف القضاء على ما وصفه بـ"الممر الإرهابي الذي أريد إقامته على حدود تركيا الجنوبية"، في إشارة إلى مناطق سيطرة الوحدات الكردية التي تعتبرها أنقرة فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي وتصنفها تنظيما إرهابيا.

ولفتت الوكالة التركية إلى أن إضرام مسلحي التنظيم الكردي النار في إطارات الكاوتشوك أدى إلى تشكل سحب دخانية سوداء في سماء المنطقة.

 

 

ونشرت الرئاسة التركية، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر لحظة إصدار الرئيس "رجب طيب أردوغان"، أوامره بإطلاق عملية "نبع السلام" شرقي نهر الفرات شمالي سوريا.

ووفق الفيديو المنشور على الصفحة الرسمية للرئاسة التركية في "تويتر"،  أصدر "أردوغان" الأمر هاتفيا إلى وزير الدفاع التركي "خلوصي آكار" من مقر المجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأرفق "أردوغان" أوامره بدعاء لعناصر القوات المسلحة التركية بالنصر والتوفيق.

وشدد الرئيس التركي، في وقت الأربعاء، على أن جيش بلاده سيحافظ على وحدة الأراضي السورية و"سيحرر المجتمعات المحلية من الإرهابيين"، حسب تعبيره.

وبينما، أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية ولن تشارك فيها، أبلغت واشنطن قائد قوات سوريا الديمقراطية بأن القوات الأمريكية لن تدافع عنها في مواجهة الهجمات التركية في أي مكان.

ورغم ذلك، دعا المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "مصطفى بالي" الولايات المتحدة والتحالف الدولي المناهض لتنظيم "الدولة الإسلامية" إلى إقامة منطقة حظر طيران، لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرقي سوريا.

وأشار "بالي"، بعد دقائق من إعلان تركيا شن عملية "نبع السلام" إلى أن القصف تسبب في "ذعر هائل بين الناس"، مشددا على أن أنقرة لن تستطيع تحقيق أهدافها من العملية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول