الأربعاء 9 أكتوبر 2019 09:13 م

أجرى أمير دولة قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" اتصالا هاتفيا، مساء الأربعاء، بالرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ لبحث التطورات الإقليمية والدولية بعد بدء العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا.

وتناول الاتصال أيضا العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).

ويأتي اتصال أمير دولة قطر بعد ساعات مع إعلان الرئيس التركي بدء عملية عسكرية باسم "نبع السلام" ضد قوات وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، شرقي الفرات في سوريا.

وشدد الرئيس التركي على أن جيش بلاده سيحافظ على وحدة الأراضي السورية و"سيحرر المجتمعات المحلية من الإرهابيين"، حسب تعبيره.

وتعتبر أنقرة الوحدات فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، وتصنفها بقائمة التنظيمات الإرهابية.

وتسعى أنقرة لإنشاء منطقة آمنة شرق الفرات شمالي سوريا، على طول 422 كيلومتراً من حدود تركيا مع سوريا، وبعمق يصل إلى 30 كيلومترا، من أجل القضاء على التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي تطول المدن التركية القريبة من الحدود، وتوفير البيئة الملائمة لعودة السوريين إلى ديارهم.

وأفادت تقارير نقلا عن مصادر تركية أن "نبع السلام" جاءت بعد مهلة أعطيت للولايات المتحدة خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" الأخيرة للعاصمة التركية.

واشترطت أنقرة خلال المهلة على واشنطن إما أن تبدأ القوات التركية دخول مناطق شرق الفرات مع الانسحاب الكامل للتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها وتفاصيلها وأسلحتها وبتنسيق أمريكي – تركي، أو أن تدخل تركيا منفردة تنفذ الاتفاق حول المنطقة الآمنة.

وبينما أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن القوات الأمريكية لن تدعم العملية التركية ولن تشارك فيها، أبلغت واشنطن قائد قوات سوريا الديمقراطية، بأن القوات الأمريكية لن تدافع عنها في مواجهة الهجمات التركية في أي مكان.

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات