الخميس 10 أكتوبر 2019 02:31 م

أعلنت مجموعة النفط والغاز الإيطالية "إيني"، أنها ليست قلقة حيال تصاعد التوترات بين قبرص وتركيا بشأن مسألة التنقيب البحري عن الغاز؛ وستسعى إلى أن تنأى بنفسها عن أي نزاع.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة "كلوديو ديسكالزي"، خلال مؤتمر صحفي في روما الخميس: "لست قلقا.. إذا ظهر أحد بسفن حربية فلن أحفر آبار.. لا أرغب بالتأكيد في إشعال حرب بشأن حفر‭ ‬الآبار".

وجاء تصريح المسؤول الإيطالي، الذي نقلته وكالة "رويترز"، بعد أن أعلنت تركيا الأسبوع الماضي، إرسال سفينة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز إلى المياه قبالة سواحل جنوب قبرص، بموافقة من جمهورية شمال قبرص (التركية).

وفي تلك المنطقة، كانت السلطات في قبرص اليونانية منحت حقوق تنقيب عن الهيدروكربونات لشركات إيطالية وفرنسية.

واشتدت في الآونة الأخيرة، حدة التصريحات المتبادلة بين قبرص الرومية وتساندها اليونان ومصر من جهة، وتركيا من جهة أخرى.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الخارجية التركية، إنه لا معنى ولا قيمة للبيان الصادر عن الاجتماع بين مصر واليونان وإدارة جنوب قبرص الرومية، الثلاثاء، في القاهرة، والذي وجه اتهامات لتركيا اعتبرتها "لا أساس لها وملفقة".

وتنفذ تركيا، منذ مايو/أيار الماضي، أعمال التنقيب عن الغاز، "بإذن" من قبرص التركية، في مياه بالبحر الأبيض المتوسط، والتي تقول جمهورية قبرص الرومية إنها تعتبر جزءا من المنطقة الاقتصادية الخالصة لها والمعترف بها دوليا.

 

ومنذ 1974، تعيش جزيرة قبرص انقساما بين شطرين؛ تركي في الشمال ورومي في الجنوب، لكن جمهورية شمال قبرص التركية، المعلنة من جانب واحد.

وزادت التوترات بين الشطرين مؤخرا مع اكتشاف مكامن للغاز الطبيعي في منطقة المياه بين جزيرة قبرص و(إسرائيل).

ويتهم القبارصة الأتراك حكومة قبرص الرومية بالتصرف بشكل منفرد بدعوتها الشركات للتنقيب في المنطقة، ويقولون إنهم يريدون اقتسام أرباح أي إنتاج للغاز، فيما ترفض سلطات الأخيرة ذلك.

المصدر | الخليج الجديد