الخميس 10 أكتوبر 2019 07:36 م

قال المندوب الروسي في مجلس الأمن، إن العملية التي تخوضها تركيا شمال شرقي سوريا ضد الفصائل الكردية، جاءت نتيجة "هندسة ديموغرافية" قام بها بعض شركاء التحالف الدولي الذي أسسته الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف مندوب موسكو الأممي الدائم "فاسيلي نيبينزيا"، في كلمة للصحفيين، الخميس: "حذرناهم لفترة طويلة بشأن عدم القيام بذلك، والآن الأكراد يغيرون السياسات الديموغرافية هناك"، في إشارة واضحة للموافقة الضمنية الروسية على العملية المسماة "نبع السلام"، والتي تشارك فيها فصائل سورية معارضة لنظام حليف موسكو "بشار الأسد".

وتابع بالقول: "كنا ندعو الأكراد للمشاركة في حوار مباشر مع السلطات السورية (نظام الأسد)، ولكنهم كما تعرفون اختاروا رعاة آخرين. وأنتم ترون الآن ماذا يحدث"، في إشارة للولايات المتحدة التي أعلنت رفع الحماية عنهم.

وحول عملية "نبع السلام"، دعا المسؤول الروسي بحسب ما نقلت "روسيا اليوم"، إلى أن "تبدي كل الأطراف أقصى حد من ضبط النفس"، مؤكدا أن "التحالف الدولي يجني ثمار سياساته الديموغرافية في هذا الجزء من سوريا".

وجاءت تصريحات المندوب الروسي عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي حول العملية التركية، التي أعلن انطلاقها مساء الأربعاء، الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

يذكر أن موسكو لم تعلن اعتراضها على العملية التركية، وأعلن وزير خارجيتها "سيرغي لافروف"، في وقت سابق الخميس، تفهّم بلاده لمخاوف تركيا بخصوص أمن حدودها، مشددا على أهمية إزالة هذه المخاوف.

وتسعى "نبع السلام"، بحسب أنقرة، إلى تطهير مناطق شرق الفرات من تنظيمي "بي كا كا/ ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، إضافة للقضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد