وصف الرئيس التركي؛ "رجب طيب أردوغان"، قوات بلاده المشاركة في العملية العسكرية بشمال سوريا، بأنهم "الجيش المحمدي"، واحتفى متابعون عرب بالوصف، إلا أن خبراء أتراك أوضحوا تاريخ هذا اللقب، وأنه لا علاقة له بجيش النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم.

والأربعاء، غرد الرئيس التركي، على حسابه في "تويتر": "أقبل كافة أفراد الجيش المحمدي الأبطال المشاركين في عملية نبع السلام …."، بالتزامن مع إطلاقه العملية التي تستهدف "تطهير" شمالي سوريا من الميليشيات الكردية المسلحة وتنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق أنقرة.

وكتب النائب الكويتي؛ "وليد الطبطبائي"، تغريدة عن "الجيش المحمدي"، الأربعاء، قائلا إن الجيش التركي "دخل مدينة تل أبيض (السورية) وسط تكبير وتهليل أهل البلدة".

 

 

وأوضح الباحث التاريخي؛ "سامح عاشور"، على حسابه في "توتير"، أن هذا الوصف "ليس مقصودا به جيش النبي محمد (ص) وإنما هو اسم لشخصية عسكرية تركية حاربت في الحرب العالمية الأولى".

وأشارت الكاتبة التركية التي تنشر باللغة العربية باسم "فريدة"، إلى أن "الناس اتلخبطت" واعتقدوا أن الرئيس التركي "يقصد جيش النبي محمد"، وإنما لفظ "مهميتشيك- Mehmetçik" يعود لجندي تركي صغير استشهد في معركة عام 1921، وفق "القدس العربي"، الخميس.

وتشير مصادر تاريخية، إلى أنه خلال معركة طبرق عام 1921، قتل جندي عثماني صغير، يدعى "محمد"، فالتفت العريف إلى الضابط وقال له: "يا قائد، محمد استشهد"، فأجاب الضابط: "وا محمد تشيك"، متحسرا على الشاب الشهيد، وكتب في سجل الكتيبة: "أول شهيد لنا، مهمتشيك".

ومنذ ذاك اليوم، يطلق على الشهداء والمحاربين القدامى والجنود المجهولين في الجيش العثماني اسم "مهمتشيك"، كما أنتجت تركيا العام الماضي مسلسلا باسم "مهميتشيك"، عن معركة كوت العمارة، بين الجيش العثماني والإنجليز، خلال الحرب العالمية الأولى، حقق فيها العثمانيون بالتحالف مع عشائر عربية، نصرا على الجيش البريطاني المكون في أغلبه من جنود هنود حينها.

 

 

المصدر | الخليج الجديد