الجمعة 11 أكتوبر 2019 02:41 م

نفت قطر صحة البيان الذي نشرته منظمة "هيومن رايتس ووتش"، حول أوضاع العمال الوافدين بها، لاسيما العاملين بمواقع استضافة مونديال 2022.

واعتبر مكتب الاتصال الحكومي القطري للتخطيط، أن ما ورد في بيان "رايتس ووتش"، "غير صحيح ومضلل".

وقال مساعد مدير المكتب، الشيخ "جاسم بن منصور"، في بيان، الجمعة، إن دولة قطر عملت لعدة سنوات مع المنظمات الدولية لضمان رفاهية وسلامة جميع العمال.

وأضاف أن "قطر باتت رائدة في مجال رعاية العمال وسلامتهم في المنطقة، وذلك بفضل تعاون الدولة المستمر مع المنظمات الدولية ومع الشركاء الآخرين".

وأشار إلى أن هنالك زيارات تفتيشية منتظمة لأماكن العمل للتأكد من تطبيق القرار المعني بتحديد ساعات العمل خلال الصيف، والذي نتج عنه إغلاق أكثر من 300 موقع عمل بأمر من المفتشين خلال صيف 2019.

وأوضح أن "قطر تدرك تماما أخطار الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف"، مشيرا إلى أنه "كجزء من التزام الدولة بضمان رفاهية العمال، فقد تم إعداد ونشر إرشادات موجهة لأصحاب العمل بالشراكة مع منظمة العمل الدولية، كإجراء لتقييم المخاطر والتخفيف من حدة خطر الإجهاد الحراري".

 بالإضافة إلى "إعداد دراسة شاملة حول تأثير الإجهاد الحراري، وذلك بالتعاون مع منظمة العمل الدولية واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وستستخدم نتائج هذه الدراسة في جميع القضايا المتعلقة بالصحة والسلامة".

وكانت "هيومن رايتس ووتش" قالت، في بيان، مؤخرا إن على قطر أن تحقق بدقة وفورا في الأسباب الكامنة لوفاة العمال الوافدين، وأن تعلن نتائج تحقيقاتها، في ضوء البحوث الطبية التي خلُصت إلى أن ضربة الشمس هي السبب المُرَجَح للوفيات المتصلة بمضاعفات في القلب والأوعية الدموية لدى هؤلاء العمال.

وطالبت المنظمة، السلطات القطرية بأن تعتمد وتطبّق فورا قيودا ملائمة على العمل في الهواء الطلق لحماية العمال من المخاطر القاتلة المتصلة بالحرارة العالية.

وذكرت في بيانها أن مجموعة من الاختصاصيين في مجاليّ المناخ وأمراض القلب، توصلوا في إطار بحث نشِر في دورية "كارديولوجي جورنال"، إلى وجود صلة بين وفاة أكثر من ألف و300 عامل نيبالي من 2009 إلى 2017، والتعرض للحرارة.

وتوصل الباحثون إلى وجود ارتباط قوي بين الإجهاد الحراري ووفاة العمال الشباب جراء مضاعفات تصيب القلب والأوعية الدموية، في أشهر الصيف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات