السبت 12 أكتوبر 2019 08:44 م

نفى مصدر في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في عدن، التوقيع على مسودة المصالحة مع الحكومة اليمنية، ضمن "اتفاق جدة"، وذلك بعد تسريب كشف بنودها.

وأكد المصدر لقناة "روسيا اليوم"، السبت، أن ذلك سيتم بعد الاتفاق على غالبية بنود المسودة.

وجاء النفي، بعد كشف مصادر لقناة "الجزيرة"، بنود الاتفاق بين الطرفين الذي ترعاه السعودية، ووصفها مسؤول يمني بأنها "مسرحية لخدمة المشروع الإماراتي".

وتنص المسودة على تشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه، واستيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في الحكومة والسلطة المحلية.

كما تنص على إشراك المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في مفاوضات الحل السياسي الشامل، فيما يتولى الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" تعيين رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية.

وتُلزم المسودة الموقّعين عليها بعدم تشكيل أي قوات خارج مؤسسات الدولة، فيما تشرف السعودية على هيكلة قوات الأمن وإنشاء قوة أمنية محايدة لتشرف على الانتقال، كما تشكل فريقا سياسيا في عدن للإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق.

واعتبر المستشار الإعلامي في سفارة اليمن بالرياض "أنيس منصور"، هذه المسودة مجرد "مسرحية وضغوط على الشرعية"، وقال إنها ما زالت "حبرا على ورق".

وأضاف في حديث مع القناة، أن المسودة "إخراج قانوني وسياسي قامت به السعودية لخدمة المشروع الإماراتي بطريقة ملتوية، لتجنيبها المساءلة القانونية عما اقترفته في اليمن من قصف الجيش وسقوط ضحايا يمنيين".

وكانت تقارير إعلامية، قد أكدت أواخر الشهر الماضي، أن الرئيس اليمني تراجع عن قبوله المبدئي بمسودة اتفاق بين حكومته والمجلس الانتقالي، التي تمخض عنها حوار جدة الذي ترعاه الرياض.

ويخوض الطرفان حوارا لإنهاء الخلاف المستمر منذ سنوات، والذي اشتعل بدعم الإمارات للمجلس الانتقالي في السيطرة على العاصمة المؤقتة عدن (أغسطس/آب الماضي)، ثم محاولة السيطرة على المقار الحكومية في أرخبيل سقطرى قبل أيام.

المصدر | الخليج الجديد