الأحد 13 أكتوبر 2019 06:12 ص

وصلت بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء السبت، إلى الأردن، في طريقها إلى رام الله، لخوض ثالث مباراة للأخضر في التصفيات القارية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023، أمام المنتخب الفلسطيني.

ومن المقرر أن يصل المنتخب السعودي إلى رام الله، مساء الأحد، على أن تقام المباراة، الثلاثاء المقبل، على ملعب فيصل الحسيني المجاور لمدينة القدس.

وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني "جبريل الرجوب"، إن دخول البعثة الكروية السعودية إلى فلسطين "سيكون استثنائيا"، تحت ضمانة الجانب الأردني، الذي تكفل بأن تنطلق الحافلة من مطار عمان الدولي إلى رام الله دون توقف أو تفتيش.

وفي طريقهم إلى رام الله، تمر البعثة، بأريحا أقدم مدن التاريخ، ومخيم قلنديا، إلى جانب مخيمات أخرى للاجئين الفلسطينين، ثم الجدار الإسرائيلي العازل بين القدس والضفة الغربية، وواحدة من كبرى المستوطات الإسرائيلية في الضفة "معالي أدوميم"، وصولاً إلى فندق الملينيوم مكان إقامتهم.

وكان قد أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم موافقته خوض مباراته ضد منتخب فلسطين، وسط تصاعد حملات الرفض الشعبي للمشاركة في المباراة، تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي وبموافقته.

وأدان ناشطون على "تويتر" ما سموه "التطبيع الرياضي"، ودشنوا وسما لرفضه، مشددين على أن "التطبيع خيانة" للقضية الفلسطينية، وأن فلسطين ليست ملعبا للتطبيع.

ومنذ وصول ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" إلى السلطة في المملكة، تصاعدت وتيرة الخطوات السعودية نحو التطبيع، وهو ما يتخوف منه فلسطينيون باعتباره تخليا عربيا عن حقوق الفلسطينيين التاريخية، وتطبيعا مجانيا مع الاحتلال.

وعادة ما ترفض اتحادات الكرة العربية، اللعب في الضفة الغربية، كون الدخول إليها يتطلب تأشيرة دخول إسرائيلية، وهي خطوة عادة ما تلاحق صاحبها باتهامات التطبيع.

ويتصدر الأخضر المجوعة الثالثة للتصفيات، التي تضم كلا من سنغافورة وفلسطين وأوزباكستان واليمن، برصيد 4 نقاط من مباراتين.

المصدر | الخليج الجديد