الأحد 13 أكتوبر 2019 10:01 ص

تعمل التيارات والتكوينات الإسلامية في الكويت بوتيرة متسارعة للاستعداد للانتخابات البرلمانية 2020، فيما يبرز الإسلاميون المستقلون الذين لا ينتمون إلى تلك التيارات كقوة لا يستهان بها، خصوصاً بوجود عدد منهم في المجلس.

وعمد التجمع الإسلامي السلفي الذي فقد جميع مقاعده في مجلس 2016، إلى ترميم صفوفه، وعقد العديد من الاجتماعات، وأعلن أنه سيخوض الانتخابات المقبلة بـ"روح تنافسية جديدة"، خصوصاً أنه فقد 3 مقاعد في انتخابات 2016، بحسب صحيفة "الراي" المحلية.

وتسعى الحركة الدستورية "حدس"، إلى المحافظة على مقاعدها الثلاثة بعد فقد ممثلها في الدائرة الثانية في انتخابات 2016 "جمعان الحربش" مقعده.

وعقدت "حدس" أكثر من اجتماع تنسيقي وانتهت جمعياتها العمومية إلى اختيار مرشحيها لانتخابات 2020، "أسامة الشاهين" للدائرة الأولى، و"حمد المطر" للدائرة الثانية، و"عبدالعزيز الصقعبي" للدائرة الثالثة، ومن المرجح أن تقوم "حدس" بدعم أحد مرشحي الدائرة الخامسة من فئة الشباب.

أما "التحالف الإسلامي" فإنه فضل عدم الترشح في الدائرة الثانية لتقلص فرص نجاحه فيها، الأمر الذي أوجد فكرة ترشح النائب السابق "أحمد لاري" في الدائرة الأولى إلى جانب ممثله الحالي النائب المخضرم "عدنان عبدالصمد".

ونقلت الصحيفة ذاتها عن مصادر في التحالف، أن الأمور لم تحسم، ولا تزال في طور التشاور، وسيمثل التحالف في الدائرة الثالثة النائب الحالي "خليل أبل"، وفي الخامسة "هاني شمس".

وبخصوص "تجمع العدالة والسلام"، فسيمثله في الدائرة الأولى مرشحه التقليدي وأمينه العام النائب "صالح عاشور"، بالإضافة إلى النائب "خليل الصالح" في الدائرة الثانية، وسيدعم التجمع مرشحين في الدائرتين الثالثة والخامسة.

ويؤكد المراقبون أن حظوظ التيارات الإسلامية في الوصول إلى برلمان 2020 تحسنت كثيراً، خصوصاً أن هناك مرشحين إسلاميين ينتمون إلى قبائل كبيرة ما يعزز فرص نجاحهم.

ويتوقع المراقبون أن تحصل القوى الإسلامية التقليدية (الحركة الدستورية والتجمع الإسلامي السلفي) على نحو 7 مقاعد، بالإضافة إلى وجود ثقل آخر للقوى الإسلامية يتمثل في تكوينات لا تقل قوة وتأثيراً، وأبرزها "ثوابت الأمة" الذي يحتفظ بمكانته الشعبية، وأبرز مرشحيه النائب "محمد هايف" في الدائرة الرابعة، و"بدر الداهوم" في الدائرة الخامسة.

وهناك إسلاميون مستقلون أمثال النائبين الحاليين "نايف المرداس" في الدائرة الخامسة و"عادل الدمخي" في الدائرة الأولى و"عمار العجمي" و"أسامة المناور" في الدائرة الثالثة.

وبحسب مراقبين، فإن القوى الإسلامية تخوض الانتخابات المقبلة بفرصتين، فرصة المرشحين الرسميين المنتمين للتيارات، وفرصة المرشحين غير المنتمين تنظيمياً إلى التيار ويحملون فكره، وهؤلاء غالبيتهم من أبناء القبائل خصوصا في الدائرتين الرابعة والخامسة.

المصدر | الخليج الجديد + الراي