كشف موقع "ميدل إيست آي" أن "طحنون بن زايد"، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة والشقيق الأصغر لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، موجود في إيران منذ 48 ساعة في مهمة سرية.

ونقل الموقع البريطاني عن مصادر أمنية رفيعة المستوى بالإمارات أن مهمة "طحنون" تمثل أعلى اجتماع بين المسؤولين في الإمارات وإيران منذ تصاعد التوتر بمنطقة الخليج.

يأتي ذلك وسط علامات متعددة بأن الإمارات تحاول اتباع خط أكثر نعومة مع طهران بعد أن تعرضت 4 ناقلات للهجوم قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي في وقت سابق من هذا العام.

ومن هذه العلامات عدم توجيه الإمارات أصابع الاتهام إلى إيران بشأن الهجوم، على الرغم من أن مدير الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال "مايكل جيلداي" قال إن المخابرات الأمريكية خلصت إلى أن فيلق الحرس الثوري الإيراني كان مسؤولاً عنها.

كما أشاد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش" بالجهود الدبلوماسية لبريطانيا وفرنسا وألمانيا أثناء محاولة مواجهة الجهود الأمريكية لتصعيد المواجهة العسكرية في الخليج.

وفي السياق، شهد يوليو/تموز الماضي، إرسال أبوظبي وفداً أمنياً إلى طهران، لبحث قضايا التعاون الحدودي وتبادل "معلومات أمنية"، سبقها إرسال أبوظبي مندوبين إلى إيران للحديث حول السلام.

كما أعلنت أبوظبي في تلك الفترة انسحاباً أحادياً من اليمن، واقتصار مهامها هناك على دعم المليشيات الجنوبية الانفصالية في جنوب اليمن.

وأشار "ميدل إيست آي" إلى إرسال الإمارات ضباط بحرية في البداية للقاء نظرائهم في إيران، وهي زيارة تم الإعلان عنها، في حين لم يتم الإعلان عن زيارة "طحنون بن زايد".

وتأتي المهمة السرية لشقيق ولي عهد أبوظبي وسط محاولات مضطربة لإجراء محادثات بين الرياض وطهران، بما في ذلك دعوة السعودية لرئيس الوزراء العراقي "عادل عبدالمهدي" إلى ارسال رسائل لطهران، ودخول رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان" كوسيط بينهما هذا الأسبوع.

كما تأتي الزيارة أيضاً بعد أيام قليلة من هجوم تعرضت له ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء جدة السعودي، وقالت طهران إنه نُفذ بصاروخين اثنين، ما أدى إلى تسرب النفط المخزون فيهما بالبحر الأحمر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات