الاثنين 14 أكتوبر 2019 08:25 ص

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي استهدفت رتلا تابعا لقوات النظام السوري في منطقة الرصافة جنوب غرب مدينة الرقة.

ولم يورد بيان للمرصد أي تفاصيل عن خسائر بشرية، مشيرا إلى أن الرتل كان متجها إلى مدينة الطبقة قبل أن تستهدفه طائرات التحالف.

وفي وقت سابق، أكد المرصد أن قوات النظام انتشرت في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ قوات "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب، على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية - التركية في منطقة عين العرب، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية - العراقية من جهة محافظة الحسكة.

ويتبع مجلس منبج العسكري قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، وتعتبرها أنقرة منظمة إرهابية بينما تتكون قوات درع الفرات من عناصر تنتمي إلى المعارضة السورية المسلحة وتتلقى دعما من تركيا.

وجاء انتشار قوات النظام في إطار اتفاق بين ​قوات سوريا الديمقراطية و​روسيا​، لتسليم عين العرب ومنبج إلى ​النظام السوري​ والسماح لقواته بالدخول إليهما، بحسب المرصد.

وكان التحالف الدولي قد أبلغ قيادات في قوات سوريا الديمقراطية نيته الانسحاب من القاعدة العسكرية التابعة له في صوامع منبج بالقرب من المدينة، وقاعدة خراب عشك بريف مدينة عين العرب، وانسحب بالفعل من مواقعه ببلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.

والأربعاء الماضي، أعلنت تركيا إطلاق عملية عسكرية باسم "نبع السلام" في شمالي شرقي سوريا بهدف تطهير المنطقة من عناصر الوحدات الكردية المسلحة، وتأمينها لإعادة اللاجئين السوريين فيها.

وقال مندوب روسيا الأممي، الخميس، إن "نبع السلام" نتيجة عملية "هندسة ديموغرافية" في شمالي سوريا قامت بها الوحدات الكردية، مشيرا إلى أن موسكو حذرت عناصر هذه الوحدات لفترة طويلة بشأن عدم القيام بذلك.

واستهدفت عمليات "الهندسة الديمغرافية" إجبار كثير من السكان العرب والتركمان والآشوريين على مغادرة مناطقهم كي يتحول الشمال السوري إلى منطقة خالصة للأكراد، تمهيدا لتأسيس إقليم روجافا (غرب كردستان باللغة الكردية)، كجزء من مشروع الدولة الكبرى التي يطمح إليها القوميون الأكراد.

ولذا تعتبر أنقرة وجود مقاتلي الوحدات الكردية في الشمال السوري التهديد الأول لأمنها القومي، في ظل دعمهم من قبل حزب العمال الكردستاني الانفصالي، الذي سبق له تنفيذ العديد من التفجيرات داخل تركيا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات