الاثنين 14 أكتوبر 2019 10:34 ص

أعربت هيئة علماء فلسطين في الخارج عن تضامنها الكامل مع تركيا في عملية "نبع السلام"، في مواجهة المجموعات المسلحة، في وقت نددت بموقف الجامعة العربية الذي "لا يعبر عن الأمة العربية وشعوبها".

وقالت الهيئة في بيان نشر عبر موقعها الإلكتروني: "نتابع كما بقية أبناء الأمة مجريات عملية نبع السلام التي تقودها تركيا للدفاع عن أمنها في مواجهة فصائل تسيطر على جزء من الأرض السورية، فتهجر الكثير من أهلها، وتنكل بهم بدوافع عنصرية غريبة عن أهلنا الكرد والعرب على حد سواء".

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من مسلحي "بي كا كا/ ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

الهيئة انتقدت في بيانها "جامعة الدول العربية التي تداعت على عجل، ودعت الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل لوقفها في موقف مساند للفصائل المدعومة أمريكيا وصهيونيا".

وأضافت: "إن جامعة الدول العربية صمتت على كل ما تعرضت له سوريا من احتلالات عسكرية مباشرة؛ أمريكية وروسية وإيرانية، كما صمتت صمت القبور على مئات الغارات الصهيونية التي استهدفت الأرض السورية".

وأردف البيان: "لكنها بعثت من مرقدها لتعلن تنديدها بالعملية التركية التي تهدف إلى صد عدوان هذه الفصائل عن تركيا الشقيقة، وتحقيق منطقة آمنة يعود إليها ملايين السوريين الذين هجرتهم آلة الإجرام الأسدية، وهجرت مئات الآلاف منهم هذه الفصائل الانفصالية".

وشددت على أن "موقف جامعة الدول العربية يعبر بجلاء عن مواقف الثورة المضادة والانحياز ضد تركيا، دون اعتبار لمصلحة سوريا شعبا وأرضا، ودون أدنى اعتبار لوحدة الأرض السورية، مما يؤكد أن هذه الجامعة لا تعبر عن الأمة وشعوبها وتطلعاتها".

كما أكدت أن "الهيئة تعلن تضامنها الكامل مع تركيا والمجتمع التركي الشقيق، في مواجهة المجموعات الإرهابية، والتحرش الصهيوني والدولي، وذلك من منطلق الأخوة الإسلامية، ومساندة المظلوم ومجابهة الظالم".

وختمت بالقول: "تؤكد الهيئة بأن جامعة الدول العربية تجاهلت وأهملت بشكل واضح ما يجري من عدوان صهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك والقدس، وانتهاك مستمر للمسجد الإبراهيمي في الخليل وحصار غزة والعدوان عليها".

المصدر | الأناضول