الجمعة 18 أكتوبر 2019 07:55 ص

زار وفد يضم إعلاميين وناشطين حقوقيين عرب، سفير تركيا بالدوحة "فكرت في أوزر" في مقر السفارة بالدوحة لتأكيد دعم عملية نبع السلام، شمالي سوريا.

وأكد الوفد "أهمية الدعم العربي لتركيا في هذا التوقيت الذي تتعرض له أنقرة للهجوم من دول ادعت محاربتها للإرهاب بينما تخاذلت عن تأييد أنقرة في حربها ضد إرهاب منظمة بي كا كا وتنظيم الدولة الإسلامية شمالي سوريا".

وجدد الوفد ثقته في حرص تركيا على وحدة الأراضي السورية وأن كل الشواهد تؤكد أن المنظمات الإرهابية كانت تسعى لتقسيم سوريا لممارسة أنشطتها بمعزل عن المسؤولية الدولية.

وأكد السفير "أوزر" على "سلامة الأهداف التي انطلقت منها تركيا في عملية نبع السلام، رافضا ما يشاع عن استهداف وحدة سوريا."

وأشار إلى أن "المنطقة التي تلاحق فيها تركيا الإرهابيين معزولة عن الأراضي السورية منذ 6 سنوات."

ونوه إلى "حرص القوات التركية على تنفيذ عملياتها بدقة لإبعاد الإرهابيين عن تلك المناطق وتأمين عودة المهجرين داخل تركيا والذين يبلغ عددهم قرابة مليوني نسمة من تلك المناطق فقط".

من جانبه، قال "عمرو عبدالهادي" الناشط الحقوقي إن "ما تقوم به تركيا نابع من حرص على مصلحة الشعب السوري مؤكدا وقوف الناشطين والمنظمات الحقوقية مع تركيا في حربها ضد الإرهاب."

ورفض "عبدالهادي" ازدواجية المعايير التي تتعامل بها بعض الدول تجاه تركيا، قائلا إن ادعاءها بمحاربة الإرهاب ثبت زيفه في ظل تقاعسها عن تأييد العمليات التركية التي تلاحق من خلالها المنظمات الإرهابية وتهيئ الاجواء لعودة السوريين الى الاماكن التي هجروا منها".

وحيا تركيا في وقوفها الى جانب الشعب السوري وإصرارها على مواصلة محاربتها للإرهاب وملاحقة العناصر الإرهابية التي لم يسلم منها الشعبين السوري والتركي .

من جهته عبر "أيمن صوي" رئيس مجلس الجالية السورية عن فخره بمواقف تركيا.

وقال إن "السوريين ليسوا جميعا لاجئين وإن لسوريا حضارة وفكر ونخب مجتمعية وإن المنطقة الآمنة تم طلبها من أول يوم للثورة".

وأكد رئيس الجالية السورية أنهم مع أي جهود تركية لإعادة جميع السوريين الضيوف عندها، مؤكدا أن عملية نبع السلام محقة ومقنعة وإنسانية.

المصدر | الأناضول