الجمعة 18 أكتوبر 2019 01:56 م

أثار تأكيد البيت الأبيض استضافة قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في أحد نوادي الغولف التي يمتلكها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" جدلا حادا اتهامات بالفساد ضد "ترامب".

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس سيستضيف في "نادي ترامب الوطني دورال للغولف" من 10 إلى 12 يونيو/ حزيران 2020، هذا الاجتماع السنوي بقادة الدول الصناعية الكبرى.

وقال كبير موظفي البيت الأبيض؛ "ميك مالفاني"، الخميس: "نحن مقتنعون تماما بأنه أفضل مكان لتنظيم القمة"، مجازفا بذلك بتأجيج الاتهامات الموجهة إلى "ترامب" بالفساد وتضارب المصالح.

ردود الأفعال

الرئيس الديموقراطي للجنة القضائية في مجلس النواب؛ "جيري نادلر"، أعرب عن صدمته بهذا القرار، معتبرا أنه "مثالا معيبا لفساد الرئيس".

وقال عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي؛ "ريتشارد بلومنتال"، إن "آباءنا المؤسسين يتقلبون في قبورهم ألما".

 ولفت إلى أن "الأمر لا يتعلق بتضارب مصالح فقط، بل هو مخالف للدستور أيضا".

وأكدت المنظمة غير الحكومية "مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق" (Citizens for Responsibility and Ethic)، التي تركز على قضايا تضارب المصالح في الطبقة السياسية الأمريكية أن "الأمر يكاد لا يصدق"، في إشارة إلى فجاجة الواقعة.

وأضافت: "لم يعد هناك أي شك إطلاقا. الحكومة الأمريكية استخدمت كفرع للعلاقات العامة والترويج لـ(شركة) ترامب أورغانايزيشن".

تبريرات "مالفاني"

وفي مواجهة سيل الأسئلة حول هذا الخيار، أكد كبير موظفي البيت الأبيض أنه جاء بعد إجراءات صارمة، تمت دراسة 12 موقعا خلالها، قبل أن يستقر القرار على هذا المكان.

وقال "مالفاني" في مؤتمر صحفي، الخميس: "سيكون هناك دائما أشخاص لن يقبلوا أبدا فكرة أن يجري ذلك في ممتلكات لترامب. نحن ندرك ذلك لكننا سنذهب إلى هناك على الرغم من كل شيء".

وردا على سؤال عن كيفية اتخاذ هذا القرار، قال "مالفاني": "استخدمنا المعايير نفسها التي استندت إليها الإدارات السابقة" لتنظيم اجتماعات قمة، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

وعندما سئل هل هو مستعد لتقديم الوثائق التي سمحت بالتوصل إلى هذا الخيار في إطار الشفافية، قال: "بالتأكيد لا".

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب