الجمعة 18 أكتوبر 2019 04:03 م

قال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، الجمعة، إنه قرر والمستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" ورئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، لقاء الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، في الأسابيع المقبلة، وذلك عقب ساعات من توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لوقف مؤقت للحملة العسكرية التركية، شمال شرقي سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده "ماكرون" عقب قمة الزعماء الأوروبيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، الجمعة.

وقال الرئيس الفرنسي في المؤتمر إنهم اتخذوا قرارا مشتركا بشأن تركيا.

وأوضح: "أوقفنا (قبل وقف العملية) تصدير الأسلحة إلى تركيا، كما قررنا مع ميركل وجونسون لقاء الرئيس أردوغان في الأسابيع المقبلة".

وأشار أن اللقاء مع الرئيس التركي ربما يكون في العاصمة البريطانية لندن، دون ذكر يوم بعينه.

والخميس، أعلن نائب الرئيس الأمريكي "مايك بينس"، أنه اتفق مع الرئيس التركي على وقف العملية العسكرية التركية "نبع السلام" شمالي سوريا 5 أيام؛ من أجل السماح للمسلحين الأكراد بالانسحاب من المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها بالمنطقة.

ونص الاتفاق على وقف لإطلاق النار في شمال سوريا، وتجميد تركيا لعملية "نبع السلام" وانسحاب الوحدات الكردية خارج المنطقة الآمنة.

كما يشمل ‏الاتفاق، تدمير تحصينات قوات "سوريا الديمقراطية"، وتوقف العملية العسكرية بشكل كامل عند استكمال الوحدات الكردية انسحابها بعمق 20 ميلا بعيدا عن الحدود التركية.

والجمعة، أكد "أردوغان" أن القوات التركية باقية في المناطق التي دخلتها، شمالي سوريا، وأنها تراقب مسالة تطبيق الاتفاق مع الأمريكيين، وأن الثلاثاء المقبل سيكون يوم انتهاء المهلة المحددة لانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة المذكورة، مهددا باستئناف العملية العسكرية بشكل أكثر حسما، إذا ما انتهت المهلة دون تحقيق أهدافها.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول