الجمعة 18 أكتوبر 2019 05:31 م

تحولت امرأة أوغندية إلى أيقونة للخصوبة بعد إنجابها 44 طفلا، وهي ما تزال في سن السادسة والثلاثين، لكن الأمر تسبب لها في معاناة كبيرة، خاصة بعدما هجرها زوجها بسبب هذا الكم من الأطفال الذي عجز، على ما يبدو، عن إعالته.

ويعود سبب العدد الكبير من الأطفال إلى حالة وراثية نادرة، تجعل "مريم ناباتانزي" تنجب توائم رباعية في أكثر الحالات.

فقد أنجبت "مريم" 5 مجموعات تضم توائم رباعية، و4 مجموعات من التوائم الثلاثية، و6 مجموعات من التوأم الثنائي، ليصبح عدد أبنائها 44 طفلا، ما جعل السكان المحليين يطلقون عليها لقب "المرأة الأكثر خصوبة في العالم".

وبعد مرور عام واحد على زواجها، وهي في سن 12 عاما فقط، أنجبت "مريم" من زوجها البالغ من العمر حينها 40 عاما، توأمها الأول، ثم تبعتها بقية الولادات، حتى إنها أنجبت ذات مرة مجموعة من 6 توائم، لكنهم ماتوا جميعا بعد الولادة.

وعقب وفاة عدد من أطفالها، أحصي العدد الإجمالي للأحياء حاليا بـ 38 طفلا.

وقد تخلى عنها زوجها وهجرها منذ 4 سنوات، ما جعلها ترعى أطفالها جميعا بمفردها، حيث تعيش في ظروف سيئة للغاية، في 4 منازل صغيرة مصنوعة جميعها من الطوب الإسمنتي وأسقفها من الصفيح، في إحدى القرى المحاطة بحقول القهوة.

وحذر الأطباء الأم من أن وسائل تحديد النسل مثل حبوب منع الحمل، يمكن أن تسبب لها مشكلات صحية خطيرة، لأن مبيضيها كبيرين بشكل غير عادي، وهو غالبا الأمر الذي جعلها تستمر في حالات الولادة الفريدة.

ويبحث هؤلاء الأطباء اتخاذ إجراءات أخرى لتقليل خصوبة "مريم"، لكنهم يدرسون آثارها الجانبية المحتملة أولا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات