الأحد 20 أكتوبر 2019 12:56 م

أكد تحقيق جديد أجرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن أدلة حديثة تظهر تسليم أسلحة أمريكية لميليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، وتنظيمات إرهابية، ويتم استخدامها لمحاربة القوات الحكومية المعترف بها دوليا.

وقد بيعت تلك الأسلحة الأمريكية في وقت سابق للسعودية والإمارات، لكنها وصلت لمقاتلين لا يخضعون للدولة بمن فيهم مقاتلون لهم علاقة بالقاعدة وميليشيا سلفية متشددة وجماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، بحسب التحقيق.

وأظهر التحقيق عددا من المركبات الأمريكية المدرعة المضادة للكمائن والألغام، التي سلمت لميليشيا "المجلس الانتقالي" المدعوم من الإمارات. 

وبتحليل مقاطع الفيديو التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي للاشتباكات بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي في جنوب اليمن، حصلت "سي إن إن" على عدة أدلة تؤكد استخدام أسلحة ومعدات أمريكية من قبل ميليشيا المجلس الانتقالي، والتي ساهمت من خلالها لاحتلال العاصمة المؤقتة عدن.

ويظهر شريط فيديو مركبة أمريكية مدرعة مضادة للكمائن والألغام لدى قوات "ألوية العمالقة"، التي يتكون أغلب أفرادها من جماعات سلفية تدعمها الإمارات، وقد قاتلت بعض هذه القوات إلى جانب الانفصاليين ضد القوات الحكومية.  

من جانبهم، عبر مشرعون أمريكيون عن امتعاضهم من تحول مسار الأسلحة الأمريكية إلى جهات غير حكومية.

وقالت السناتورة "إليزابيث وارين"، الأوفر حظا لتصبح المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي في عام 2020، إن انتقال السلاح إلى جماعات عدوة للولايات المتحدة "أمر مقلق جدا".

وتعتزم "وارن" متابعة النتائج مع إدارة "ترامب"، مضيفة: "لم تقدم وزارتا الدفاع والخارجية إجابات على الأسئلة التي أثرتها في فبراير/شباط، وسوف أتابع الموضوع".

وردت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" على تقرير سابق لـ"سي إن إن" عن ذات الموضوع، نشر في فبراير/شباط المنصرم، بأنها ستجري تحقيقا في عملية تحول مسار الأسلحة الأمريكية إلى جماعات غير حكومية في اليمن.

وفي تحقيق الشبكة الأمريكية السابق، تم الحصول على الرقم التسلسلي لإحدى المدرعات التي استولى عليها الحوثيون، وتحقق من أنها جزء من عملية بيع أمريكية بقيمة 2.5 مليار دولار إلى الإمارات، فيما وصلت أسلحة أخرى إلى تنظيم "القاعدة".

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد