بحث وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية "عادل الجبير"، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال لقائهما بالعاصمة الفرنسية باريس في إطار زيارة رسمية يجريها "الجبير" إلى فرنسا، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وبحث اللقاء "مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام العالميين".

كما استعرض الجانبان "العلاقات الثنائية بين الرياض وباريس، وسبل تعزيزها"، حسب المصدر ذاته.

وتأتي زيارة الجبير لفرنسا غداة مؤتمر صحفي عقده في بريطانيا قال فيه إن بلاده مقتنعة بتورط إيران في هجمات أرامكو التي وقعت منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

ونفى "الجبير" وجود وساطة بين الرياض وطهران لتخفيف حدة التوتر، معتبرا أن "لوم" دول الاتحاد الأوروبي لإيران على مهاجمة منشآت أرامكو "موقف صحيح".

ومؤخرا، خرجت دعوات للوساطة من بغداد ومسقط وإسلام آباد لنزع فتيل التوترات المتصاعدة بين الرياض وطهران.

وفي مايو/آيار الماضي، كشف وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف"، في مؤتمر صحفي ببغداد، أن بلاده عرضت توقيع "اتفاق عدم اعتداء" مع جيرانها في الخليج، عقب تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، دون أن يقدم تفاصيل بشأنه.

وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو"؛ جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي". فيما اتهمت واشنطن والرياض، طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

المصدر | الأناضول