رحبت منظمة الأمم المتحدة، الثلاثاء، بقيام "الأطراف اليمنية بإنشاء نقاط المراقبة الأربعة على طول الخطوط الأمامية لمدينة الحُديدة (غرب) خلال الأيام الأربعة الماضية".

وذكر بيان أصدره الجنرال الهندي، "أبهيجيت جوها"، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم أتفاق الحُديدة (أونمها)، رئيس لجنة تنسيق إعادة الأنتشار(RCC) أنه تم الإشراف على عملية توصل الطرفين إلى اتفاقات نهائية مدونة في جميع المواقع الأربعة على الأرض، ونشر ضباط الأرتباط في كل نقطة من نقاط المراقبة".

وأشار البيان الذي وزعه مكتب الأمين العام للأمم المتحدة علي الصحفيين في نيويورك إلى أن الهدف من إنشاء مراكز المراقبة هو "تيسير القيام بعملية التهدئة بنحوٍ مباشر بين الأطراف في مناطق التوتر التي تعتبر عرضة للنزاع، عقب الاتفاقات التي توصل إليها الطرفان خلال الاجتماعات المشتركة السابقة للجنة تنسيق إعادة الانتشار".

واوضح البيان أن "نقاط المراقبة تعمل بالتعاون مع مركز العمليات المشترك لآلية التهدئة وتعزيز وقف إطلاق النار الذي تم إنشاؤه مؤخرًا وتفعيله على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بدعمٍ من بعثة أونمها".

وحث الفريق "جوها"، "الأطراف على تقديم الدعم الكامل لعملية المراقبة والاتصال والآلية لتعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة من أجل إنقاذ الأرواح".

كما دعا "جميع الأطراف إلى الحد من الخطابات المؤججة ودعم الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في الحُديدة".

ونشرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، رابع نقاط مراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في محافظة الحديدة، بعد أن تم نشر 3 نقاط في قطاعات مختلفة في وقت سابق.

وفي الثلاثة الأيام الماضية، نشرت الأمم المتحدة " 3 نقاط"، لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الخامري ومدينة الصالح، شمالي الحديدة، وقوس النصر "شرقي المدينة"، ‎بإشراف رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة، "أبهيجيت جوها".

ومن المقرر أن تتواصل تجربة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وفي حال نجاحها سيتم تنفيذها في المناطق الأكثر سخونة مثل الدريهمي، والجبلية، وحيس، غربي المدينة، حسب المصدر ذاته.

وتتبادل الحكومة و"الحوثيين" اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي، الذي تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحُديدة، بموجب الاتفاق الموقع في ستوكهولم، يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتسببت الحرب المستمرة للعام الخامس في تردي الأوضاع في اليمن، حيث بات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

ويزيد من تعقيدات النزاع اليمني أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ عام 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

المصدر | الأناضول