الأربعاء 23 أكتوبر 2019 10:01 م

أفادت مصادر تركية، الأربعاء، بمقتل 93 عنصرا في الجيش الوطني السوري (المعارضة المسلحة) وإصابة 357 خلال مواجهات مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، خلال عملية "نبع السلام" العسكرية التي شنتها تركيا في شمالي سوريا.

وأوضحت المصادر أن قتلى القوات المتحالفة مع تركيا، بينهم 4 سقطوا إثر اشتباكات مع عناصر "قسد" جنوب مدينة أعزاز، وفقا لما نقلته وكالة "الأناضول".

وأضافت الوكالة الرسمية أن عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، حاولت التسلل من مواقع تمركزها في مدينة تل رفعت، لتندلع اشتباكات أسفرت عن إصابة 7 من أفراد الجيش الوطني السوري أيضا.

وأضافت أن الجيش التركي استهدف مواقع "قسد" في تل رفعت، بقصف مدفعي، بعد الاشتباكات.

كما استهدفت قوات "قسد" قاعدة عسكرية تركية قرب أعزاز بـ 4 قذائف هاون، من مواقعها في قرية مرعناز جنوب أعزاز، ورد الجيش التركي عليها بقصف مدفعي أيضا.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية فرعا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي، وتصنفها ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أصدرته ليل الثلاثاء-الأربعاء، أنه "لا حاجة في المرحلة الراهنة لتنفيذ أي عملية جديدة خارج منطقة عملية نبع السلام"، شمال شرق سوريا.

وأكدت الوزارة أنه بداية من الأربعاء، تم إطلاق العمل المشترك على الاتفاقات، التي جرى التوصل إليها بين الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين"، والتركي "رجب طيب أردوغان"، في سوتشي، وتعهدت بأن لا تسمح بإقامة "ممر إرهابي" على حدودها الجنوبية، وبأن تواصل "محاربة الإرهاب بشكل حاسم".

وتوصل "بوتين" و"أردوغان"، في وقت سابق الثلاثاء، خلال لقاء عقداه في مدينة سوتشي الروسية، ويعتبر الثامن للرئيسين في العام الجاري، إلى مذكرة تفاهم لخفض التوتر شمال شرق سوريا في ظل العملية العسكرية التي تنفذها في المنطقة تركيا ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وينص هذا الاتفاق على نشر عناصر من الشرطة العسكرية الروسية وقوات حرس الحدود السورية في الأراضي المحاذية لمنطقة العملية التركية، اعتبارا من الساعة 12:00 ظهر 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتقضي مذكرة التفاهم بمنح "وحدات حماية الشعب" 150 ساعة للخروج الكامل من منطقة عمقها 30 كيلومترا على الحدود السورية التركية، لتبدأ بعد ذلك روسيا وتركيا تسيير دوريات مشتركة.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول