الجمعة 25 أكتوبر 2019 08:02 م

وافق الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على طلب لندن تمديد مهلة خروج بريطانيا من الاتحاد، لكنه لم يحدد موعدا جديدا للخروج، ما يعطي البرلمان البريطاني المنقسم وقتا لاتخاذ قرار بخصوص دعوة رئيس الوزراء "بوريس جونسون" لإجراء انتخابات مبكرة.

وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي، بعد اجتماع سفراء الدول الـ27 الأخرى الأعضاء في الاتحاد لمناقشة تأجيل خروج بريطانيا قبل أقل من أسبوع من نهاية المهلة التي تنتهي في 31 أكتوبر/تشرين الأول: "حدث إجماع على الحاجة إلى التمديد".

وتابع: "سيستمر العمل خلال مطلع الأسبوع"، مضيفا أن السفراء سيلتقون مجددا في بروكسل يوم الاثنين أو الثلاثاء.

وأقر "جونسون" بأنه لن يفي بالمهلة المحددة، وطالب بإجراء تصويت في البرلمان يوم الاثنين فيما يتعلق بإجراء انتخابات مبكرة في 12 ديسمبر/كانون الأول.

وكان من المقرر أن يناقش مبعوثو الاتحاد الأوروبي، الذين اجتمعوا لمدة ساعتين، ثالث تأجيل لخروج بريطانيا، لكن الدبلوماسيين قالوا إنهم مترددون في تحديد موعد لأنه قد يمثل إملاء يؤثر على توجه الأحداث السياسية في لندن.

وقال دبلوماسي أوروبي إن فرنسا ضغطت على الدول الست والعشرين الأخرى للانتظار.

وأوضح الدبلوماسي: "كان الجميع يريدون اتخاذ قرار اليوم. لكن فرنسا لم تتقبل ذلك وأرادت الانتظار حتى يوم الاثنين أو الثلاثاء لمعرفة ما سيحدث في لندن". وأضاف: "سنعود إلى هذا النقاش بشأن المدة بعد عطلة نهاية الأسبوع. وهذه المرة ستكون للمشاورات السياسية".

وأضاف دبلوماسي آخر: "كل هذا النقاش تأجل بسبب فرنسا".

وترك مشروع النص مكان التاريخ الجديد لخروج بريطانيا فارغا، لكنه أشار إلى أن الخروج قد يحدث في وقت أقرب إذا تم التصديق على الاتفاق؛ وهي فكرة تشتمل على المرونة والتمديد.

وذكر مسؤول في الاتحاد الأوروبي، أن "الأمر يدور في الأساس بين تمديد مرن لثلاثة أشهر وتمديد على مستويين".

وبموجب الفكرة الأولى ستغادر بريطانيا في 31 يناير/كانون الثاني 2020، بعد ثلاثة أشهر من التاريخ المحدد حاليا في 31 أكتوبر/تشرين الأول، أو قبلها في حالة تصديق الطرفين على اتفاق قبل ذلك الموعد.

أما الفكرة الثانية فتشمل تاريخا محددا آخر يمكن أن تغادر فيه بريطانيا.

ولا يزال مستقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي غير واضح بعد أكثر من ثلاث سنوات من تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد بنسبة 52%؛ مقابل اعتراض 48% لتكون أول دولة ذات سيادة تغادر التكتل.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز