الأربعاء 30 أكتوبر 2019 03:13 م

بحث العاهل السعودي، "سلمان بن عبدالعزيز"، أمس الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الهندي، "ناريندرا مودي"، قضايا إقليمية ودولية، دون التطرق لأزمة كشمير، التي أجرت باكستان بشأنها اتصالات مع عدة عواصم دولية وخليجية عديدة، بينها الرياض.  

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، مساء الثلاثاء، "تم خلال المباحثات، استعراض آفاق التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

وصدر بيان مشترك عن الهند والسعودية في نهاية زيارة "مودي" للرياض، التي استغرقت يوما واحدا.

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لـ"تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتوقيع وثيقة تأسيس المجلس"، وفق البيان.

وناقش الجانبان "القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، متطرقين إلى الأزمات السورية واليمنية، معربين عن أملهما في تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في فلسطين.

كما اتفق الجانبان على "أهمية المشاركة الثنائية لتعزيز السبل الكفيلة لضمان أمن وسلامة الممرات المائية في منطقة المحيط الهندي، ومنطقة الخليج، من التهديد والمخاطر التي قد تؤثر على مصالح البلدين، بما في ذلك أمنهما الوطني".

وأدان الجانب الهندي الهجمات ضد المنشآت المدنية في المملكة.

تجاهل

ولم يتطرق الجانبان لأزمة كشمير، التي أجرت باكستان بشأنها اتصالات دولية وخليجية عديدة، بينها السعودية.

ويتصاعد توتر في العلاقات بين الهند وباكستان منذ أن ألغت نيودلهي الوضع الخاص لولاية "جامو وكشمير".

ويضم الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير جماعات مقاومة تكافح، منذ عام 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب السكان بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات