السبت 2 نوفمبر 2019 08:05 ص

وصف شقيق أمير قطر الشيخ "خليفة بن حمد"، مذيعة "سي إن إن ترك"، "هاندة فيرات"، التي استخدم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" هاتفها، إبان محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016، بأنها "بطلة".

ونشر الشيخ "خليفة"، عبر حسابه على "تويتر"، صورة له مع "هاندة"، وعلق عليها بالقول: "سعدنا بلقاء البطلة هاندة فيرات، التي كان لها دور كبير في إفشال الانقلاب العسكري بتركيا عام 2016.. ورغم اختلاف وجهات النظر إلا أنها وقفت ضد المساس بالأمن القومي لبلادها".

وفي تغريدة أخرى، قال الشيخ "خليفة": "أثناء زيارتنا للجمهورية التركية، وقعنا اتفاقيات تعاون بين البلدين، كما سعدنا بزيارة مقر البرلمان التركي الذي تعرض لاستهداف غاشم أثناء الانقلاب الفاشل عام 2016.. إن قطر، أميرا وحكومة وشعبا، تساند تركيا رئيسا وحكومة وشعبا ضد أي محاولة للمساس بأمنها القومي".

و"هاندة فيرات" إعلامية تركية اشتهرت بحديثها إلى "أردوغان"، إثر محاولة انقلابية فاشلة، مساء 15 يوليو/تموز 2016، وذلك عبر تطبيق للتواصل الاجتماعي، دعا فيه الرئيس الشعب للنزول إلى الشوارع والساحات لحماية الديمقراطية؛ حيث ساعد الاتصال في طمأنة المواطنين على حياة الرئيس، وسرّع بكسر الانقلاب.

واجتذبت المكالمة المصورة التي أجرتها "هاندة"، عبر تطبيق "فيس تايم" مع "أردوغان"، معظم محطات التلفزة، داخل تركيا وخارجها، فالتقطت إشارة بث قناة "سي إن إن ترك"، لتقطع الشك باليقين حول سلامة الرئيس، وتؤذن لمناصريه والقلقين على الديمقراطية بمغادرة منازلهم دفاعا عن التجربة التركية في وجه شبح الانقلابات العسكرية.

ووصفت "هاندة" شعورها عند وقوع محاولة الانقلاب قائلة إنها "كانت تعيش لحظات الخوف من فقدان الديمقراطية في بلدها، ولم تكن تعتقد أنه يمكنها العيش من دونها (الديمقراطية)".

وبدأت المحاولة الانقلابية بتركيا مساء 15 يوليو/تموز 2016، عندما أغلقت عناصر من الجيش التركي الخط المتجه من الشق الآسيوي إلى الأوروبي على جسر البوسفور، وأصدرت الأوامر لمروحيات عسكرية بالتحليق في سماء أنقرة، بينما سارع رئيس الوزراء حينها "بن علي يلدرم" إلى وصف ما جرى بأنه "محاولة انقلابية".

وبعد ساعات قليلة، أُعلن عن فشل الانقلاب بعد تراجع الانقلابيين من المطارات والساحات والشوارع تحت ضغط الجماهير، والتحام القيادات العسكرية الكبرى مع "أردوغان".

المصدر | الخليج الجديد