الاثنين 4 نوفمبر 2019 03:54 م

طالبت ألمانيا، الإثنين، بعدم قصر جهود التسوية في سوريا على كل من تركيا وروسيا فقط، وأن تشمل تلك الجهود الدول الأوروبية.

وفي موجز صحفي، قالت نائبة المتحدث باسم مجلس الوزراء الألماني، "أولريكي ديمر": "من الأهمية ألا يقتصر التعاون الدولي في تسوية الأزمة في سوريا على تركيا وروسيا فقط"، داعية ألمانيا وسائر الدول الأوروبية إلى "نشاط أكبر" على هذا الصعيد.

وأشارت "ديمر" إلى غياب موقف واحد في صفوف الحكومة من مبادرة وزيرة الدفاع، "أنيجريت كرامب-كارنباور"، التي اقترحت إقامة منطقة آمنة تحت رعاية دولية في شمالي سوريا، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات.

وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفرت القمة بين الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، ونظيره التركي، "رجب طيب أردوغان"، في مدينة سوتشي الروسية عن توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين حول تسوية الوضع في شمال شرقي سوريا.

وتطبيقا لبنود هذا الاتفاق، دخلت وحدات من الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري إلى مناطق متاخمة لمنطقة آمنة بعمق 30 كم، قالت أنقرة إنها تقيمها.

وبحلول 29 من نفس الشهر، اكتملت عملية انسحاب الفصائل الكردية من هناك، وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، سير العسكريون الروس والأتراك أول دورية مشتركة شرقي نهر الفرات.

يذكر أن ألمانيا كانت من أوائل الدول الأوروبية التي استنكرت عملية "نبع السلام" العسكرية التركية، شمال شرقي سوريا، وقررت وقف تصدير أسلحة إلى تركيا، على أثر هذه العملية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات