الجمعة 8 نوفمبر 2019 04:23 م

أعلنت السلطات المكسيكية اغتيال ضابطا بارزا، اعتقل "أفيديو"، نجل زعيم العصابات الشهير "آل تشابو"، واصفة مقتله بأنه تم بطريقة وحشية في موقف سيارات.

واعتقلت الشرطة المكسيكية قبل أيام، "أفيديو غوزمان" (28 عامًا)، ولكنها سريعًا ما اضطرت لإطلاق سراحه، بعدما أسرت عصابته 8 ضباط من القافلة التي كانت تحاول ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، الخميس، يبدو أن "أفيديو" لم يقبل بالإهانة التي تعرض لها وأراد الانتقام من الشرطة، حيث اغتيل الشرطي الذي اعتقله والذي كشف أن اسمه "إدواردو" (30 عامًا)، بطريقة شنيعة، خارج مركز للتسوق في مدينة "كولياكان" المكسيكية.

وأظهر الفيديو الذي سجلته كاميرات المراقبة، وتم تداوله على نطاق واسع، الجمعة، لحظة وصول الشرطي في سيارة بيضاء إلى موقف السيارات، قبل أن تلاحقه سيارة حمراء ترجل منها مسلحان اثنان وأطلقا الرصاص على الشرطي.
 

وأفادت التقارير بأن الضحية أصبح ضابطًا في الشرطة الوطنية عام 2013، وشغل منصبا بارزا في جهاز الأمن.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الشرطي في الخدمة وقت الهجوم، على الرغم من أنه كان يحمل سلاحا.

وتوجه وزير الأمن العام "كريستوبال كاستانيدا كاماريلو" ووكيله "هيرنانديز ليفا"، إلى مسرح الجريمة للإشراف على التحقيق، ولا تزال السلطات المحلية تحقق في الحادث، ولم يثبت بعد ما إذا كانت عصابة "أفيديو" الإجرامية وراء عملية الاغتيال.


وفي يوليو/تموز الماضي، قضت محكمة أمريكية بالسجن مدى الحياة بحق "آل تشابو"، الذي يعتبر أكبر مهرب للمخدرات في العالم.

وأدين "آل تشابو" بنقل 1200 طن من الكوكايين على الأقل إلى الولايات المتحدة خلال ربع قرن.

وما زالت منظمته تواصل نقل الجزء الأكبر من المخدرات، التي تدخل إلى الولايات المتحدة.

ويُعتقد أن "أوفيديو" وأخوته أصبحوا من العناصر النافذة في العصابة منذ حبس والدهم في أمريكا.

يشار إلى أن الرئيس المكسيكي "لوبيز أوبرادور" يؤكد باستمرار رغبته في خفض معدلات الجريمة في بلده، منذ انتخابه في ديسمبر/كانون الأول 2018، إلا أنه لم يحقق نتيجة مهمة حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد