السبت 9 نوفمبر 2019 03:02 م

وجهت أنقرة، انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، بسبب حديثها الرسمي عن النفط السوري والسيطرة على حقوله شمال شرقي البلاد، بعد إعلان سحب القوات الأمريكية ثم عودتها.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي "هادي سليمانبور"، عقب الاجتماع الوزاري الـ 24 للمنظمة، في مدينة أنطاليا جنوبي تركيا، قال وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، السبت، إنه "لا حق لأي كان في ثروات سوريا سوى شعبها".

وجاء حديث الوزير التركي، ردا على تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية بشأن حصول "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي يشكل تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" عمودها الفقري، على إيرادات حقول النفط التي تسيطر عليها واشنطن في سوريا، حيث أوضح "جاويش أوغلو" أن أنقرة تتابع عن كثب هذه التصريحات.

وأضاف: "يعترفون (الأمريكيون) بكل صراحة أنهم موجودون هناك من أجل احتياطات النفط على وجه الخصوص".

وتابع: "نتحدث عن بلد لا يخفي وجوده هناك من أجل ثروات النفط والاستيلاء عليها، ونرى دعمه لمنظمات إرهابية مثل (ي ب ك، وبي كا كا)، من خلال الدخل الذي يتم الحصول عليه منها".

وأشار "جاويش أوغلو" إلى أن "ي ب ك/ بي كا كا" يقوم بتهريب النفط كما كان يفعل سابقا تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأردف: "لا حق لأي كان في ثروات سوريا، حيث إننا بدأنا عملية نبع السلام من أجل تطهير المنطقة من الإرهابيين، وليس كما اعترفت الولايات المتحدة، من أجل الاستيلاء على ثروات سوريا، نحن ندعم بقوة وحدة التراب السوري".

وأكد الوزير التركي مواصلة بلاده العمل في المرحلة المقبلة من أجل إحلال الاستقرار في المنطقة.

وشدّد على أن تصريحات الولايات المتحدة التي جاءت من على بعد عشرات آلاف الكيلومترات، بأنها ستتصرف باحتياطات النفط في سوريا، "تخالف القانون الدولي".

وأضاف: "نعارض ذلك، فحقول النفط ملك للشعب السوري، ويجب استغلالها بما يعود عليه بالفائدة".

وكانت القوات الأمريكية أخلت أكثر من نصف قواعدها في سوريا خلال عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا شمالي سوريا، إلا أنها عادت مجددا إلى بعض تلك القواعد، حيث قام الجيش الأمريكي بتغييرات في انتشار قواته هناك، وتعزيز وجوده قرب حقول النفط.

المصدر | الخليج الجديد