الخميس 14 نوفمبر 2019 11:51 ص

شدد خبراء على خطورة اكتمال مشروع بناء "سد السرج" أحد مشاريع "سد النهضة".

وقال خبير مطلع على عملية التفاوض بين مصر وإثيوبيا، إن هذا الجزء من المشروع هو الجزء العدواني الذي يرفع حجم التخزين في البحيرة من 15 مليار خلف السد الخرساني الذي سيركب عليه 16 توربينا، ليصل إلى 75 مليار.

وأوضح أن "سد السراج" هو السد المساعد وأساس سد النهضة وما يخزن خلفه هو 60 مليار، موضحا: "هذا الجزء الذي لن يسمح بمرور المياه".

 

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال رئيس جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء، "جيرما مينجيستو"، إن الوجه العلوي للسد قد اكتمل بالكامل وتم ملؤه بأكثر من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة.

وأشار إلى أن هذا الوجه، يغطي مساحة تزيد على 330 ألف متر مربع.

وأضاف أن الانتهاء من هذا المشروع سيكون له أهمية قصوى في تسريع بناء المشروع الرئيسي عن طريق نقل العمال من هذا المشروع إلى السد الرئيسي.

وأوضح أن "إنجاز هذا المشروع مع جميع المكونات الأساسية هو علامة فارقة في الحصول على الخدمات التي نسعى إليها".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، قد اجتمع مع وزراء خارجية ومياه دول السودان وإثيوبيا ومصر، الأسبوع الماضي، بواشنطن، للتوسط في إيجاد مخرج لتوتر إثر خلافات المتعلقة بمسائل فنية في بناء سد النهضة.

وأكد البلدان الثلاثة، عقب الاجتماع، التزامهم بالوصول إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل "سد النهضة"، قبل حلول منتصف يناير/كانون الثاني 2020.

و"سد النهضة" الإثيوبي، تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار، وتم تصميمه ليكون حجر الزاوية في مساعي إثيوبيا لتصبح أكبر دولة مصدرة للطاقة في أفريقيا من خلال توليد كهرباء تصل إلى أكثر من 6000 ميغاوات.

لكن مصر تخشى أن يؤثر المشروع سلبا على تدفق مياه النيل، الذي يؤمّن نحو 90% من الإمدادات المائية.

المصدر | الخليج الجديد