الثلاثاء 14 يوليو 2015 03:07 ص

قال رئيس الوزراء التركي «أحمد داود أوغلو» إن زعيم حزب الحركة القومية جدد مرة أخرى وكما في العديد من المناسبات منذ 7 يونيو/حزيران الماضي عدم رغبة حزبه في الدخول معنا بحكومة إئتلافية.

وأضاف «داود أوغلو» وهو رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم أيضا في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع رئيس حزب الحركة القومية «دولت بهجلي» أنه يمكن لرئيسي الحزبين إجراء المزيد من المحادثات إذا اقتضت الحاجة.

ويضم الوفد المرافق لـ «داود أوغلو» وزير العمل والضمان الاجتماعي، «فاروق جليك»، ونائب رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، «ماهر أونال»، والأمين العام للحزب «خلوق إيبك»، ووزير النقل والملاحة البحرية والاتصالات السابق «لطفي ألوان»، والنائب «أرتان أيدن».

ويجري «داود أوغلو» الذي خسر حزبه لأول مرة الأغلبية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من يونيو/حزيران محادثات أولية مع زعماء المعارضة لتشكيل ائتلاف.

وكان «داود أوغلو» استهل لقاءاته بخصوص الحكومة الائتلافية، أمس، مع  رئيس حزب الشعب الجمهوري «كمال قليجدار أوغلو»، حيث قال زعيم العدالة والتنمية، في مؤتمر صحافي، إن اللقاء جرى في جو «ودي وأخوي للغاية»، مؤكدا أن «الهدف من الجولة الأولى من المفاوضات الائتلافية، هو تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف، وتخطي الحاجز النفسي، وإبداء كل طرف مواقفته المبدئية بشكل عام».

وكان الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» قد صرح في وقت سابق أن الانتخابات المبكرة ستكون «حتمية» إذا لم يتمكن حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمعارضة الرئيسية، من تشكيل حكومة جديدة خلال المهلة الدستورية ومدتها 45 يوما.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة «ميليت» التركية، منتصف الشهر الماضي، قال «أردوغان» إنه «يعتزم تكليف حزب العدالة والتنمية أولا بتشكيل الحكومة الجديدة»، وذلك بعد أن حصل الحزب على نحو 41% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 يونيو/حزيران، وهي نسبة تقل عن الأغلبية البرلمانية اللازمة لكي يشكل الحزب حكومة بمفرده.