الجمعة 22 نوفمبر 2019 07:33 ص

أكد مصدر مطلع، عدم حصول الشركات المصرية المنفذة لسد "روفيجي" في تنزانيا، على مستحقاتها المالية، ما قد يتسبب في تأخر إتمام المشروع.

وقال المصدر، إن التحالف المصري المكون من شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك"، تقدم بشكوى للخارجية المصرية، نتيجة تأخر الحصول على مستحقاته، عن المشروع المخطط الانتهاء منه في يونيو/حزيران 2022.

وتبلغ تكلفة إنشاء سد ومحطة يوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية، بقدرة 2115 ميجاوات على نهر روفيجي بمنخفض ستيجلرز جورج، بتنزانيا، 2.9 مليار دولار.

ووفق المصدر، المقرب من شركة "المقاولون العرب"، فإن المشروع الذي تموله مصر، لا تتوافر له الاعتمادات المالية الكافية، ولا يوجد جدول زمني للوفاء بمستحقات منفذي المشروع، دون تحديد قيمتها.

والشهر الجاري، تفقد وفد مصري رفيع المستوى، ضم قيادات من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، سير العمل بالمشروع، الذي سيوفر سعة تخزينية للسد نحو 33.2 مليار متر مكعب.

ويشمل المشروع إنشاء 4 سدود فرعية لتكوين الخزان المائي، وسدين مؤقتين أمام وخلف السد الرئيسي، لعمل التجفيف والتحويل أثناء تنفيذ السد الرئيسي، كذلك يتم خدمة منطقة المشروع بإنشاء طرق مؤقتة وطرق دائمة لتسهيل الحركة وربط مكوناته.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2018، فاز تحالف مصري يضم شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك" بعقد تصميم وبناء سد على نهر روفيجي جنوب غرب العاصمة التنزانية السابقة دار السلام.

وفي وقت سابق، قالت شركة "المقاولون العرب" إن الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" ساعد في حصولها على الصفقة، رغم المنافسة الشرسة مع شركات تركية وصينية وهندية وأوروبية.

المصدر | الخليج الجديد