الجمعة 22 نوفمبر 2019 11:16 م

دخل رتل عسكري تابع للقوات الأمريكية، مساء الجمعة، من الأراضي العراقية إلى سوريا، وذلك رغم الانتقادات لإعلان واشنطن عزمها مواصلة السيطرة على آبار النفط شمالي سوريا.

وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام السوري إن "رتلا يتبع لقوات الاحتلال الأمريكية دخل من العراق إلى محافظة الحسكة عبر معبر الوليد غير الشرعي يضم 11 آلية منها صهاريج وشاحنات تحمل معدات عسكرية".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد أعلن، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قراره سحب القوات الأمريكية من سوريا.

ولاحقا، أعلن الرئيس الأمريكي أن بعض العسكريين الأمريكيين يبقون في سوريا "لحماية النفط" من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر"، قد أعلن أن القوات الأمريكية ستقوم بـ"حماية" الحقول النفطية شرقي سوريا، و"سترد بحزم" على أية محاولات لسيطرة الجهات الأخرى عليها.

ونهاية الشهر الماضي، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، عبر بيان، الولايات المتحدة بممارسة "اللصوصية" على مستوى عالمي بعد إعلان نيتها حماية حقول النفط في شرقي سوريا.

ونشرت الوزارة صورا عبر الأقمار الاصطناعية لما قالت إنها قوافل من الصهاريج تتجه إلى خارج سوريا.

واعتبرت أن هذه الصور تدل على أن عمليات استخراج النفط السوري تمت تحت حماية العسكريين الأمريكيين قبل وبعد هزيمة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق الفرات.

وقبل يومين من العملية التركية "نبع السلام"، شرعت واشنطن في سحب قواتها من نقاط عسكرية مؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا.

وشملت عملية الانسحاب في الشهر الماضي، نقل المركبات المدرعة، والمعدات العسكرية وأجهزة الحرب الإلكترونية والاتصالات، وأعادت تموضعها بالقرب من الطريق السريع (M4) الواصل بين حلب والموصل العراقية.

ووفق تقارير، فإنّ قوات أمريكية تمركزت مؤخرا في مدينة عين العرب (كوباني) بعد إخلاء مواقعها في منطقة "نبع السلام،" ثم أعادت تمركزها وبناء قاعدة عسكرية جديدة لها غربي محافظة الرقة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات