الاثنين 25 نوفمبر 2019 08:34 ص

قالت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية، صنعاء، الإثنين، إن توتراً شديداً يسود بين جماعة الحوثيين، والمبعوث الدولي إلى اليمن "مارتن جريفيث".

وأكدت المصادر أن أجواء من التوتر سادت لقاء قيادات حوثية من الصف الثاني، ومبعوث الأمم المتحدة الذي وصل صنعاء، الأحد.

ولفتت إلى أن القيادات الحوثية أبلغت "مارتن جريفيث" استياء الجماعة، من الإشادة بولي العهد السعودي؛ الأمير "محمد بن سلمان"، وجهوده في التوصل إلى حل شامل في اليمن، وذلك في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية.

كما عبر الحوثيون لـ"جريفيث" عن استيائهم من حديث مساعدة الأمين العام، "ورسولا مولر"، في إحاطتها التي قدمتها، الجمعة، لمجلس الأمن الدولي عن الوضع الإنساني في اليمن، واتهمت فيها جماعة الحوثي بنهب المساعدات ومنع تنفيذ نصف مشاريع المنظمات الإنسانية وغيرها.

وكشفت المصادر عن خطوات تصعيدية اتخذتها جماعة الحوثي تزامناً مع زيارة المبعوث الدولي لصنعاء، من بينها منع رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس السابق صالح الموالي للحوثيين)، "صادق أمين أبو راس"، من لقاء "جريفيث".

وقالت المصادر إن الحوثيين حذروا "أبو راس" من إجراء أي لقاء منفرد مع "جريفيث" دون إبلاغهم.

ويأتي هذا التصعيد تزامناً مع التصعيد العسكري في محافظة الحديدة (غرب)، بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث أكدت مصادر عسكرية أن باتريوت التحالف تصدى لهجمات حوثية بالصواريخ والطيران المسير في وقت متأخر من مساء الأحد وصباح الإثنين، يعتقد أنها كانت تستهدف مقر للفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لإعادة الانتشار.

وأكدت المصادر أن طيران التحالف بقيادة السعودية شن عدة غارات على مواقع ومعسكرات للحوثيين في الشريط الساحلي شمال الحديدة.

وفجر الأحد تعرض مقر الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لقصف متواصل بالصواريخ البالستية والطائرات من قبل الحوثيين، بحسب تغريدة لـ"محمد عيظه" رئيس الفريق الحكومي.

ووصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "مارتن جريفيث"، الأحد، إلى العاصمة صنعاء لبحث سبل متابعة تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، وعقد جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.

المصدر | الأناضول