الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 04:48 م

رشحت لجنة حكام جائزة "مؤسسة مارتن إينالز" لحقوق الإنسان 3 نساء للفوز بها، ومنهن المحامية اليمنية "هدى الصراري"، التي كشفت عن وجود سجون سرية وعمليات تعذيب في بلادها.

والمرشحتان الأخريان هما الناشطة المكسيكية في مجال حقوق الإنسان "نورما ليديزما" التي تكافح ضد جرائم قتل النساء، والناشطة من جنوب إفريقيا "سيزاني نغوباني" التي تدافع عن حقوق المرأة والسكان الأصليين.

وتقوم بالتحكيم في الجائزة، التي كثيرا ما يشار إليها بجائزة "نوبل لحقوق الإنسان"، 10 مجموعات حقوقية مهمة، بينها منظمة "العفو" ومنظمة "هيومن رايتس ووتش".

وسيتم الإعلان عن الفائزة بالجائزة خلال حفل في جنيف 19 فبراير/شباط المقبل.

  • "هدى الصراري"

وعملت المحامية "هدى الصراري" (42 عاما) مع عدد من المنظمات للكشف عن شبكة من السجون السرية تديرها حكومات أجنبية في اليمن منذ 2015، عندما تدخلت السعودية في اليمن على رأس تحالف عسكري ضد الحوثيين. 

وكشفت عن وجود العديد من مراكز الاحتجاز السرية "تُرتكب فيها أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان، بداية من التعذيب والإخفاء وانتهاءً بالإعدامات بدون محاكمة"، وفق ما قال القائمون على الجائزة في بيان.

كما جمعت "هدى" -حسب البيان- "أدلة عن أكثر من 250 حالة انتهاك داخل السجون، ونجحت في إقناع المنظمات الدولية مثل العفو وهيومن رايتس ووتش بمتابعة بالقضية".

  • "نورما ليديزما"

بينما بدأت المكسيكية "نورما ليديزما" (53 عاما) حملتها لمكافحة قتل النساء ودعم عائلات الضحايا بعد اختفاء ابنتها "بالوما" أثناء عودتها من المدرسة في شيواوا.

وتسجل المكسيك أكبر عدد من جرائم قتل النساء بين دول أمريكا اللاتينية، وفق هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

و"ليديزما" من مؤسسي منظمة "العدالة لبناتنا"، وقدمت الدعم لأكثر من مئتي تحقيق في قضايا قتل نساء وإخفاء، نيابة عن ضحايا من الذكور والإناث.

  • "سيزاني نغوباني"

أما "سيزاني نغوباني" (73 عاما)، فبدأت عملها كناشطة في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي قبل أن تبادر إلى تأسيس "حركة المرأة الريفية" التي تكافح أعمال العنف على أساس الجنس وتطالب بحق المرأة في الأرض والتعليم والممتلكات والإرث.

وهذه هي المرة الأولى التي ترشح فيها لجنة حكام جائزة "مؤسسة مارتن إينالز" ثلاث نساء للفوز بهذه الجائزة العريقة.

 

المصدر | الخليج الجديد + فرانس برس