السبت 30 نوفمبر 2019 05:57 ص

استنكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني "محمد السيسي البوعينين" زيارة قام بها السيناتور الأمريكي البارز "كريس مورفي" لمنزل الحقوقي المعتقل "نبيل رجب"، الأسبوع الماضي.

وخلال مشاركة "مورفي"، وهو سيناتور ديمقراطي، في مؤتمر "حوار المنامة" الأمني السنوي، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" صورا فوتوغرافية تُظهره يزور منزل المعارض والناشط الحقوقي البحريني المسجون "نبيل رجب".

وقال "البوعينين" إنه "في الوقت الذي برر مورفي زيارته لمنزل أحد المحكومين بأنها تأتي انعكاسا لاهتمامه بما أسماها مواضيع تخص حقوق الإنسان، والتي أثارها مع المسؤولين بالمنامة، فقد كان الوحيد الذي تخلف من بين أعضاء الكونجرس الذي كان برفقتهم عن زيارة السلطة التشريعية بغرفتيها، وهو ما يثير التساؤل عن أسبابه في ذلك".

واستهجن البرلماني البحريني ما أسماه "الطريقة الفجة لمورفي التي تتعارض بذاتها مع مبادئ حقوق الإنسان، وكذلك تتعارض مع واجبات زيارته لدولة ذات سيادة، عند تعاطيه مع الشأن السياسي الداخلي البحريني".

وأضاف "البوعينين" أنه "على مثل هؤلاء المسؤولين، الاكتفاء بحشد الناخبين في بلدهم لممارسة الديمقراطية، لا أن يأتوا لبلدان أخرى ليحاولوا التفرقة بين أبنائها، وإطلاق تصريحات غير صحيحة دون دراية بواقع البحرين، ودون معرفة بالوقائع التي أدين عليها المحكوم الذي اقتصرت زيارته على منزله".

وأوقفت السلطات البحرينية "رجب"، في 13 يونيو/حزيران 2016، وصدر بحقه حكم بالسجن 5 سنوات، في فبراير/شباط 2018؛على خلفية قيامه بنشر وإعادة نشر عدد من التغريدات.

ووُجهت له اتهامات بأنها تضمنت "ادعاءات وأكاذيب أساء من خلالها إلى الهيئات النظامية ممثلة بوزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية التابعة لها، وذلك بأن اتهمها بتعذيب السجناء".

و"رجب" (53 عاما)، هو رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان (المحظور في البلاد)، وهو عضو المجلس الاستشاري لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، ولعب دورا قياديا في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في البحرين عام 2011.

وجاء التوقيف بعد أقل من عام على إصدار العاهل البحريني الملك "حمد بن عيسى" عفوا خاصا عن "رجب" لأسباب صحية في 13 يوليو/تموز 2015؛ إذ كان يقضي عقوبة بالسجن 6 أشهر لإدانته بـ"إهانة" وزارتي الدفاع والداخلية عبر "تويتر".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات