السبت 30 نوفمبر 2019 05:15 م

أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم إماراتيا "عيدروس الزبيدي"، استمرارية العمل لوضع آلية تنفيذ لاتفاق الرياض الموقع مع الحكومة اليمنية أوائل الشهر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.

ووبحسب موقع المجلس؛ قال "الزبيدي"، خلال اجتماع عقد، السبت، برئاسته وضم قيادات عسكرية وأمنية إن "الحوار مستمر في إطار اللجان العسكرية والأمنية لوضع آلية تنفيذ نقاط اتفاق الرياض".

وأضاف: "سيعمل المجلس كل ما في وسعه لتسهيل عمل تلك اللجان وإنجاحه لما فيه المصلحة العليا للوطن وحفاظاً على مصالح الأمة".

وشدد "الزُبيدي" على "ضرورة استمرارية كل جهة بأدائها لمهامها المُوكلة إليها ورفع درجة اليقظة الدائمة لأفرادها وضباطها في كافة الجهات ومواقع الشرف في مواجهة القوى الانقلابية الحوثية، لدحر المشروع التوسعي الإيراني"، بحسب موقع المجلس الانتقالي.

والجمعة، ترددت أنباء عن احتجاز "الزبيدي"، من قبل قوات سعودية، في مدينة عدن (جنوبي اليمن).

وجاء ذلك، بعد يوم واحد من وصوله إلى عدن، الخميس، قادماً من الإمارات.

وشهدت مراسم استقبال "الزبيدي"، الخميس، عراقيل من قبل القوات السعودية التي تسيطر على مطار عدن، والتي وجهت بإطفاء الكهرباء من مبنى وبرج المطار، لحظة وصوله، وإغراق المطار بالظلام، ما تسبب في إرباك المشهد، وفشل الاستقبال الرسمي الذي كان أنصار "الانتقالي" قد أعدوه له.

واعتبر مراقبون، ما حدث من إفشال للاستقبال الرسمي لـ"الزبيدي"، رسالة من القوات السعودية، مفادها أنه لم يعد من حق "الزبيدي" أن يحظى بهذا الاستقبال، بعد موافقته على عودة حكومة الرئيس "عبدربه منصور هادي"، إلى العاصمة المؤقتة عدن، كونه لا يحظى بأي صفة رسمية حتى الآن.

وفي حين يعزو مراقبون عودة "الزبيدي" إلى عدن، إلى التزام المجلس الانتقالي بتنفيذ اتفاق الرياض والعمل إلى جانب الجهات الرسمية بالحكومة الشرعية لتطبيع الأوضاع في عدن، يرى آخرون أن للعودة رسائل هامة للتصعيد العسكري في أبين وشبوة (جنوبي البلاد).

ووقع "اتفاق الرياض"، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالعاصمة السعودية، وينص في أحد بنوده على عودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن، خلال الأسبوع الأول، من توقيع الاتفاق.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس "عبدربه منصور هادي" أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

المصدر | الخليج الجديد