الأحد 1 ديسمبر 2019 07:47 م

فشل طاقما تفاوض عن حزبي "الليكود" (يمين)، و"أزرق-أبيض" (يسار) في (إسرائيل)، الأحد، في تحقيق أي تقدم لحل الأزمة السياسة الناتجة عن الفشل المتتالي في تشكيل حكومة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

واجتمع ممثلو الحزبين لبحث مقترح قدمه رئيس "الكنيست" (البرلمان)، "يولي إدلشتاين" (الليكود)، لتشكيل حكومة وحدة، بموجب اتفاق تناوب على رئاستها بين رئيس الوزراء الحالي، زعيم "الليكود"، "بنيامين نتنياهو"، وأبرز قادة المعارضة، زعيم "أزرق-أبيض"، "بيني غانتس"، بحيث يتولى "نتنياهو" المنصب أولا، على أن يكون ذلك لـ"فترة قصيرة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في "أزرق-أبيض" قولهم إن اللقاء لم يشهد أي تقدم، ولم يتم عرض أية مقترحات جديدة يمكن بحثها لتشكيل حكومة وحدة.

وقبل هذا اللقاء، عقد الحزبان لقاءات متعددة، من دون أن يتمكنا من فك عقدة تشكيل الحكومة.

ويواجه خيار حكومة الوحدة عقبات، منذ أشهر، ففي اليمين يصر "نتنياهو" على ضم جميع أحزاب كتلة اليمين في إطار الحكومة، وهو ما يرفضه "غانتس".

وفي "أزرق-أبيض"، يرفض شركاء "غانتس" في قيادة الحزب، "يائير لبيد" و"موشيه يعالون" و"جابي أشكنازي"، تشكيل حكومة وحدة مع "الليكود"، إذا بقي "نتنياهو" زعيمًا له، إثر توجيه لائحة اتهام رسمية ضده بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 قضايا فساد.

وشرع كل من "الليكود" و"أزرق-أبيض"، منذ أيام، بجمع توقيعات 61 نائبًا من أصل 120 في الكنيست، للحصول على توصيتين لـ"نتنياهو" و"غانتس"، لتشكيل حكومة، وتمديد مهلة ستفضي في نهايتها بعد 11 يومًا إلى حل الكنيست، وإجراء انتخابات خلال 3 أشهر، إذا فشلت مساعي تشكيل حكومة.

وينص القانون الإسرائيلي على أن يمنح الرئيس الإسرائيلي الكنيست مهلة 21 يومًا لتكليف أحد أعضائه بتشكيل حكومة، شريطة حصوله على توصية 61 نائبًا، ويمنح المكلف بعدها مهلة 14 يومًا لتشكيل الحكومة.

وفي حالة عدم حصول أي من المتنافسين على توصية 61 نائبًا، وانقضاء مهلة الـ21 يومًا، يعتبر الكنيست محلولًا من دون الحاجة للتصويت على حله.

وتشهد (إسرائيل) أزمة سياسية، بعد فشل "نتنياهو" و"غانتس" في الحصول على أغلبية 61 نائبًا لتشكيل الحكومة لمرتين متتاليتين بعد انتخابات في أبريل/نيسان الماضي، تلتها أخرى في سبتمبر/أيلول من العام الجاري.

المصدر | الأناضول