الاثنين 2 ديسمبر 2019 10:55 ص

قال الدفاع المدني الأردني، الإثنين، إن 13 باكستانياً بينهم 8 أطفال، لقوا حتفهم في حريق نشب بمنزل من الصفيح في مزرعة بغور الأردن.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني "إياد العمر" أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا في الحريق الذي نشب بعد منتصف الليل، وتُظهر المؤشرات الأولى أنه نجَم عن تماس كهربائي.

وذكر مصدر في الدفاع المدني أن عائلتين كانتا تسكنان أحد بيوت الصفيح التي تؤوي العمال المهاجرين، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً في الواقعة.

وقامت فرق الإطفاء بإخماد الحريق بينما عملت فرق الإسعاف على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين ونقلهم وإخلاء الوفيات إلى مستشفى الشونة الجنوبية، فيما استقرت حالة المصابين.

وشكلت السلطات الأردنية، لجنة من قبل الجهات المعنية للوقوف على أسباب الحريق.

ويعتقد أن الحادث سيطرح تساؤلات حادة عن شروط السلامة العامة في مساكن بائسة يحتشد فيها بسطاء العاملين في الزراعة ويتم تزويدها بالكهرباء، وهي تساؤلات تحاول وزارة الزراعة الإفلات منها طوال سنوات.

التساؤل الأهم قد يطال الأسباب التي تدفع مسؤولين محليين يصمتون على وجود واحتشاد عدد كبير من الأطفال والنساء في غرفة صفيح حتى وإن كان الأمر يتعلق بأجانب ووافدين أو بعمال في المزارع.

وكانت محطة "رؤيا" قد بثت تقريرا ميدانيا من موقع الحادث، أظهر صورا لسرير طفل رفيع متفحم وصفائح زينكو تحولت لرماد وقطع ملابس متناثرة بصورة مؤلمة.
 


وفي أوضاع بائسة بمزارع خاصة للخضراوات والفاكهة في غور الأردن، يعيش آلاف العمال الأجانب، ويعيش الباكستانيون في الأردن منذ سبعينيات القرن الماضي.

وغالباً ما تقع حوادث مماثلة في الأردن بسبب لجوء الناس إلى وسائل التدفئة الرخيصة غير الآمنة أثناء نومهم.

وفي السنوات القليلة الماضية وقع عدد من الحوادث المميتة في أوساط اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات خلال فصل الشتاء، جراء الحرائق التي تنجم عن تماس كهربائي أو الاختناق بغاز الطهي.

المصدر | الخليج الجديد