الاثنين 2 ديسمبر 2019 08:07 م

"لماذا أجرى الأردن تدريبات عسكرية ضد غزو إسرائيلي؟"..

سؤال طرحه تحليل نشرته صحيفة "هآرتس"، الإثنين، على أثر حضور العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، تمرينا أطلق عليه اسم "سيوف الكرامة" نفذه لواء الحرس الملكي الآلي، وهو أحد تشكيلات المنطقة العسكرية الوسطى.

واعتبر تحليل الصحيفة العبرية التمرين "رسالة سياسية غاضبة من الأردن لـ(إسرائيل)، إذ استهدف التصدي لسيناريوهات غزو الأردن من الجهة الغربية".

ورغم أن الإعلام الأردني لم يذكر توجيه التمرين إلى دولة بعينها، لكن توقيت إجرائه وتضمنه "تفجير الجسور على نهر الأردن" يمثل عاملا حاسما في قراءة رسائله، وفق التحليل.

ويتماهى "سيوف الكرامة" بشكل كبير مع خطاب تعبوي معاد لـ(إسرائيل) أصبح دارجا في الإعلام الأردني، خاصة مع لهجة الغضب التي عبر عنها العاهل الأردني بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عن خطة لضم وادي الأردن في سبتمبر/أيلول الماضي.

 

ورغم إشارة التحليل إلى أن (إسرائيل) لديها مؤشر على أن التوتر في العلاقات ربما يأتي بهدف تنفيس غضب الشارع الأردني وكسب وده، لكنه أقر بأن رسالة "سيوف الكرامة" واضحة، مفادها أن "غضبنا منكم حقيقي".

ونفذ الجيش الأردني، خلال التمرين محاكاة لـ"معركة دفاعية محكمة"، استخدمت فيها "أسلحة المناورة والإسناد والقصف التمهيدي من سلاح المدفعية والطائرات المقاتلة والعمودية لتدمير مقدمات العدو والجسور التي يمكن استغلالها كنقاط عبور، إضافة إلى رمايات من مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأسلحة مقاومة الدبابات والمتفجرات، ورماية الدبابات من حالتي الحركة والثبات"، وفق بيان للقوات المسلحة.

 

 

يذكر أن التوتر مع (إسرائيل) يتربط بأسباب داخلية في الأردن تتعلق باستضافة المملكة أعدادا كبيرة من اللاجئين في ظل نقص المساعدات خاصة الخليجية، فضلا عن الضغوط الاقتصادية في ظل تعطل التجارة مع تركيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات