أفاد مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق الليبية، مساء الأربعاء، بأن المجموعة المسلحة التي هاجمت مقر المجلس الرئاسي بالعاصمة طرابلس، انسحبت بعد اشتباكات مع عناصر الأمن بالمبنى.

وأوضح المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، أن المجموعة المهاجمة كان لديها مطالب (دون تحديدها)، وأن رئيس المجلس "فائز السراج"، وباقي الوزراء غادروا المبنى.

وأضافت أن الهدوء عاد إلى محيط مبنى رئاسة الوزراء، وتم فتح الطرقات الرئيسية، ولم تسجل أي إصابات نتيجة المواجهات.

وفي وقت سابق من الأربعاء، هاجم مسلحون مجهولون مقر المجلس الرئاسي الليبي في محاولة لاقتحامه، بينما كان يشهد اجتماعا دوريا بحضور "السراج" وعدد من وزراء حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وفي وقت سابق، هزت أرجاء طرابلس أصوات مدفعية ثقيلة غير معلومة المصدر، ورجحت مصادر عسكرية أنها لتبادل قصف بين قوات الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، وقوات حكومة الوفاق.

وتعد هذه المرة الأولى التي تسمع فيها أصوات مدفعية بشكل مكثف إلى هذا الحد بطرابلس، في ظل مواجهات مسلحة تجري بين الحين والآخر بعمارات الخلاطات جنوبي العاصمة.

وتشن قوات "حفتر"، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول