الخميس 5 ديسمبر 2019 08:59 م

رغم النفي الرسمي من وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون"، ما تزال مصادر عسكرية تؤكد نية واشنطن إرسال قوات إلى الشرق الأوسط، وخصوصا منطقة الخليج العربي، وهو ما يزيد الغموض بشأن النوايا الحقيقية للإدارة الأمريكية.

وقال مسؤولون عسكريون لشبكة "CNN"، مساء الخميس، إن وزارة الدفاع الأمريكية، تدرس إرسال عدد يتراوح بين 4 آلاف إلى 7 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، كجزء من محاولة لدعم القدرات الدفاعية في مواجهة التهديدات الإيرانية في منطقة الخليج.

وبحسب ما أكده المسؤولون، تستهدف القوات الإضافية تعزيز قدرات الدفاع الجوي من خلال مزيج من القوات الأمريكية البرية والجوية والبحرية، خاصة بعد نقل صواريخ إيرانية قصيرة المدى إلى العراق، ما يعد تهديدا لقوات واشنطن هناك، أو السعودية.

وأوضح المسؤولون أن المناقشات الجارية الآن تركز على القدرات العسكرية الإضافية اللازمة لردع إيران، والمدة الملائمة لنقل تلك المعدات العسكرية الجديدة والقوات للمنطقة.

وأشار مسؤولو "البنتاجون"، إلى أنه "بمجرد تحديد تلك القدرات العسكرية، سيتم تحديد عدد القوات اللازمة"، لافتين إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن بعد.

واعتبروا أن عملية نشر القوات الإضافية الجديدة ربما تبدأ بعدد أقل، يتراوح بين 3 آلاف إلى 4 آلاف جندي.

من جانبها، نقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤولين آخرين طلبوا عدم نشر أسمائهم، قولهم إن الولايات المتحدة تدرس إرسال آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط لردع إيران؛ لكنها لم تتخذ قرارا بعد، ولا يزال الموقف غير واضح.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، نفت في وقت سابق الخميس، بشدة، تقريرا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، قال إن الولايات المتحدة تدرس إرسال 14 ألف جندي إضافي إلى المنطقة.

وتزامنت تلك الأنباء، مع إعلان اعتراض سفينة تحمل أسلحة إيرانية، في بحر العرب قبل أشهر، قيل إنها كانت في طريقها إلى اليمن.

المصدر | الخليج الجديد