السبت 7 ديسمبر 2019 07:20 ص

كشفت دراسة جديدة أن أصباغ الشعر الدائمة ومنتجات فرد الشعر الكيميائية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

تأتي تلك النتائج، التي نشرتها "المجلة الدولية للسرطان"، لتؤكد سنوات من المخاوف بشأن التأثيرات المحتملة لمنتجات الشعر على الصحة.

  • قابلية إصابة أكبر

في السابق، كانت الدراسات حول الروابط المحتملة بين المواد الكيميائية للشعر والسرطان غير حاسمة.

لكن الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون في المعاهد الوطنية للصحة والمعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية بالولايات المتحدة، تؤكد هذه الروابط.

إذ وجدت أن النساء اللائي استخدمن صبغة أو فرد شعر دائم، أو استخدمن أدوات فرد أخرى للشعر، كن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللائي لم يتعرضن لهذه المنتجات.

ووجد الباحثون أيضًا أن الخطر كان أكبر بالنسبة للسيدات السود اللائي استخدمن هذه المنتجات.

ولدراسة المخاطر الصحية المرتبطة بمنتجات الشعر، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 46 الف امرأة، بين سن الـ35 و74 سنة، فوجدوا أن النساء اللائي استخدمن بانتظام صبغة شعر دائمة في العام السابق للتسجيل في الدراسة كن أكثر عرضة بنسبة 9% للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللائي لم يقمن بذلك.

عند استخدام صبغة الشعر الدائمة "كل خمسة إلى ثمانية أسابيع أو أكثر"، ارتفع الخطر إلى 60% لدى النساء السود.

وبالنسبة للنساء اللواتي استخدمن منتجات فرد الشعر الكيميائية، زاد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%.

لكن الباحثين أقروا بأن النتائج تحتاج إلى تكرارها في دراسات أخرى.

  • خطر غير مؤكد

أما فيما يتعلق بما إذا كان يجب على النساء التوقف عن صبغ الشعر أو فرده، قال أحد باحثي الدراسة: "في الوقت الذي لا يزال من السابق لأوانه تقديم توصية قوية، قد يكون تجنب هذه المواد الكيميائية شيئًا آخر يمكن للمرأة فعله لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي".

ومع ذلك، فإن الخبراء ليسوا مقتنعين بالضرورة أن النساء بحاجة إلى تجنب صبغات الشعر الدائمة أو منتجات فرد الشعر الكيميائية.

فبعد نشر الدراسة، قال أستاذ علم الأوبئة السرطانية بجامعة كامبريدج "بول فاروه": "في حين أن هذه النتائج مثيرة للاهتمام، فإنها لا تقدم أدلة جيدة على أن أصباغ الشعر أو مواد فرد المواد الكيميائية ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة سرطان الثدي. النساء اللائي استخدمن مثل هذه المنتجات في الماضي يجب ألا يقلقن بخصوص مخاطرها".

وعلى الرغم من أن أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير معروفة تمامًا، فإن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية تنص على أن عوامل مثل تاريخ الأسرة والعمر وكثافة الثدي وعوامل نمط الحياة مثل الوزن واستهلاك الكحول قد تسهم جميعها في خطر الإصابة بالمرض.

المصدر | independent + ترجمة وتحرير الخليج الجديد